النقل البحري على جدول أعمال الدورة الوزارية الـثالثة والعشرين للإسكوا

النقل البحري على جدول أعمال الدورة الوزارية الـثالثة والعشرين للإسكوا

من المقرر أن يوقع ممثلو الدول الأعضاء في لجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا (إسكوا) على مذكرة تفاهم بشأن التعاون في مجال النقل البحري في المشرق العربي خلال الدورة الوزارية الثالثة والعشرين للإسكوا التي تعقد في العاصمة السورية، دمشق، في الفترة ما بين 9 إلى 12 أيار/مايو برعاية الرئيس بشار الأسد.

تعتمد دول منطقة الإسكوا بصورة أساسية في نقل تجارتها الخارجية على النقل البحري وذلك لما يتمتع به النقل البحري من ميزات مثل الحجم الكبير وانخفاض الكلفة بالمقارنة مع أنماط النقل الأخرى من بري وجوي.

ونظرا إلى الصفة العالمية والاحتكارية للنقل البحري بواسطة ما يسمى بالتجمعات والمؤتمرات والشركات العالمية العملاقة في هذا المجال وإلى عدم وجود سياسات واستراتيجيات واضحة للنقل البحري على المستويين الوطني والإقليمي، تدهورت الأساطيل الوطنية للنقل البحري بما في ذلك أساطيل الملاحة الساحلية وأخذت دول المنطقة تعتمد بشكل متزايد على الشركات الأجنبية لنقل التجارة الخارجية من بضائع تجارية ومواد جافة وسائلة.

لذا قامت الإسكوا بإعداد مسودة مذكرة تفاهم بشأن التعاون في مجال النقل البحري في المشرق العربي تناولت عددا من المجالات ذات الأولوية في ما يتعلق بالأساطيل الوطنية والموانئ البحرية والسلامة البحرية والأمن البحري وحماية البيئة البحرية ورقابة الدولة على السفن والموانئ والعمالة البحرية والتعليم والتدريب والتعويض والتأمين البحري والنقل الدولي متعدد الوسائط.

ويأتي ذلك تماشيا مع أهداف الإسكوا المتمثلة في تقوية التعاون والتكامل بين دول منطقة المشرق العربي في المجالات الاقتصادية واستجابة للعديد من توصيات دول المنطقة واعترافا بأهمية النقل البحري في خدمة وتعزيز التجارة الخارجية والبينية للمنطقة العربية.

وقد قامت الأمانة التنفيذية في الإسكوا بعرض مذكرة التفاهم ومناقشتها وإدخال التعديلات عليها في اجتماعين للخبراء خلال الفترة 2002-2004. وقد نصت توصيات الاجتماعين على أهمية النقل البحري وضرورة التنسيق والتعاون في المجالات ذات الأولوية الواردة في المذكرة.