الأمم المتحدة تحتفل باليوم العالمي لحرية الصحافة

الأمم المتحدة تحتفل باليوم العالمي لحرية الصحافة

أشاد الأمين العام للأمم المتحدة، كوفي عنان، اليوم في إطار احتفال المنظمة باليوم العالمي لحرية الصحافة، بالصحفيين الذين قتلوا في سبيل أداء واجبهم.

وقال عنان "نحيي شجاعة والتزام الصحفيين الذين يخاطرون بحياتهم من أجل ممارسة حقهم في معرفة الحقيقة، ومن هذا المنبر نذكر الحكومات أن حق تداول المعلومات والوصول إليها عبر وسائل الإعلام المختلفة حق مكفول بموجب المادة 19 من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان.

وأضاف أن المراقبة ومنع الوصول إلى المعلومات والتهديد والتدخل جميعها عوامل مناهضة للديمقراطية وتعيق عملية التنمية وتهدد أمن الجميع.

وأشار إلى أن الأمم المتحدة تركز على "الإعلام المعادي" مشيرا إلى كل من راديو رواندا وساحل العاج كمثال على ذلك، حيث قام الاثنان بإثارة الفتن والكراهية عبر موجات الراديو وشاشات التلفزة.

وقال عنان "إن الأمم المتحدة قامت عبر دائرة شؤون الإعلام بتنظيم محاضرات عن معاداة السامية وظاهرة الخوف من الإسلام وكيف يمكن لوسائط الإعلام المتعددة أن تحمي نفسها من إشعال نار التعصب ونشر التسامح والتفاهم".

أما منظمة التربية والعلم والثقافة(يونسكو)، والتي من صميم عملها تسهيل حرية تداول الأفكار، فهي تحتفل باليوم العالمي في دكار بالسنغال هذا العام، وذلك بإقامة مؤتمر دولي يبحث وسائل الإعلام والحكم الرشيد وحقوق الإنسان وحرية تداول المعلومات وأخلاقيات الصحافة.

وقال المدير العام لليونسكو، كويشيرو ماتسورا، "إنه لا يمكن بدون حرية التعبير وحرية الصحافة أن تفرض الديمقراطية نفسها فتظل التنمية بعيدة المنال".

وأضاف أن وسائل الإعلام المستقلة الحرة تضطلع بدور حاسم في قيام الحكم السليم للمجتمعات الديمقراطية من حيث ضمان الشفافية واحترام المبادئ والمسؤولية عبر تعزيز المشاركة ودولة القانون والإسهام في مكافحة الفقر.

كما قامت اليونسكو بتسليم جائزة غيرمو كانو لحرية الصحافة، للصحفي الصيني شينغ يي جونغ، الذي سجن لمدة 5 أشهر ومنع من مواصلة عمله بالصحافة لقيامه بنشر مواضيع عن مرض السارز(التهاب الجهاز التنفسي الحاد) عام 2003 ومقتل أحد الأشخاص بمركز للشرطة.

كما طرحت إدارة شؤون الإعلام بهذه المناسبة مبادرة ترمي إلى تسليط الضوء على بعض القضايا الدولية الهامة التي لا تلقى اهتماما إعلاميا كافيا.

وتتضمن اللائحة التي أعلن عنها شاشي ثارور، وكيل الأمين العام لشؤون الإعلام، عددا من الحالات الإنسانية الطارئة وبعض النزاعات أو حالات ما بعد الصراع، معظمها في أفريقيا، مثل محنة الجنود الأطفال في أوغندا وأزمة الأطفال الأيتام بسبب الإيدز في جنوب الصحراء الأفريقية والصيد الجائر كخطر على التنوع الحيوي في البحار.