الأمم المتحدة تواصل جهودها على الصعيدين السياسي والإنساني في السودان

3 آيار/مايو 2005

تواصل الأمم المتحدة جهودها في السودان على الصعيدين السياسي والإنساني، حيث شاركت في المحادثات السياسية في كينيا بينما فتحت معسكرا جديدا في تشاد لإزالة الاحتقان وإعادة توطين اللاجئين على الحدود السودانية.

وقد وصل الممثل الخاص للأمين العام في السودان، يان برونك، إلى العاصمة الكينية نيروبي، لمقابلة رئيس الحركة الشعبية لتحرير السودان، جون غارانغ، لمناقشة تطبيق اتفاقية السلام ونشر قوات حفظ السلام في جنوب البلاد.

من ناحية أخرى افتتحت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين وشركاؤها من المنظمات غير الحكومية، معسكرهم الثاني عشر في شرق تشاد للاجئين من دارفور للتخفيف من الزحام في المعسكرات الأخرى. ويوجد حاليا نحو 200.000 لاجئ سوداني في تشاد.

ويعيش اللاجئون بالقرب من الحدود السودانية منذ مجيئهم إلى تشاد، ورفضوا دعوة المفوضية بالانتقال إلى مخيمات أخرى داخل الأراضي التشادية على أمل أن يتمكنوا من العودة سريعا إلى دارفور.

ويعبر بعضهم الحدود في بعض الأحيان لتفقد أراضيهم وممتلكاتهم ومواشيهم التي تركوها خلفهم بسبب النزاع المستمر في الإقليم منذ عام 2003.

وأعلنت بعثة الأمم المتحدة في السودان (يوناميس) أن الوضع الأمني في دارفور لا يزال مقلقا، ففي شمال دارفور تم نهب إحدى الشاحنات التابعة للأمم المتحدة ببنما تم حجز موظف يعمل في منظمة غير حكومية لمدة يومين قبل إطلاق سراحه.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android .  

♦  الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.