الأمين العام يعين الرئيس السابق بيل كلينتون مبعوثا خاصا للدول المتضررة بفعل التسونامي

الأمين العام يعين الرئيس السابق بيل كلينتون مبعوثا خاصا للدول المتضررة بفعل التسونامي

media:entermedia_image:ef4722d1-1372-4a7b-9b9b-fb8f0b21a21e
قدم اليوم الأمين العام للأمم المتحدة، الرئيس الأمريكي السابق، بيل كلينتون، كمبعوث خاص له ليرأس عمليات الأمم المتحدة الخاصة بالدول المتضررة بفعل التسونامي.

وتتضمن مهمة كلينتون ضمان وفاء الدول المانحة بالتزاماتها التي تعهدت بها وتقديم الأموال اللازمة الضرورية لإعادة إعمار البلاد المتضررة وأنها فعلا ستصل للمجتمعات التي هي بحاجة لها بالإضافة إلى تعبئة الدعم لوضع أجهزة إنذار مبكر وآليات للتخفيف من آثار الكارثة في منطقة المحيط الهندي.

وقال عنان للصحفيين بالمقر الدائم بنيويورك "إنه من المهم أن يكون لدينا شخص قادر على إبقاء اهتمام المجتمع الدولي بمصير الناجين من الزلزال، شخص لديه الرؤية والالتزام ليحث المجتمع الدولي على مواصلة الدعم والتحول من تقديم المساعدات إلى مرحلة إعادة الإعمار والعودة للحياة الطبيعية".

وأشاد عنان بالاستجابة المدهشة للمجتمع الدولي حيث تبرع بمليارات الدولارات لعمليات الإغاثة وجهود إعادة الإعمار للبلاد المتضررة بفعل تسونامي الذي أودى بحياة 200.000 شخص وشرد أكثر من 5 ملايين آخرين.

ودمرت الموجات الهائلة مدن بأكملها وآلاف المنازل والقوارب والمصانع وأضرت كثيرا بقطاع صيد الأسماك.

كما أشاد كلينتون من ناحيته بموظفي الأمم المتحدة لقيامهم "بمهمة عظيمة" في عمليات الإغاثة وقال إن المهمة يمكن أن تكون مثالا لعمليات الإغاثة الأخرى مثل السودان.

وقال كلينتون "إن المرحلة الصعبة تبدأ عندما نتحرك من مرحلة الإغاثة إلى مرحلة جهود إعادة الإعمار" مشيرا إلى ضرورة بناء المنازل وخلق فرص العمل وإصلاح قوارب الصيد وتعبيد الطرق وإعادة بناء أنظمة الصرف الصحي.

وأضاف أن "مهمتي تنحصر في ضمان استثمار الأموال التي تبرعت بها الدول المانحة بطريقة مسؤولة وشفافة".

وقال كلينتون إنه سيقوم بتنسيق عمل الأمم المتحدة مع الحكومات والمنظمات غير الحكومية لبناء المناطق المتضررة بشكل أفضل مما كانت عليه، مشيرا إلى أنه إذا تمت هذه الأشياء بالطريقة الصحيحة سيكون هذا العمل نموذجا يحتذى به ليس فقط في الأمم المتحدة بل والعالم أجمع.