إيغلاند يؤكد أن المأساة في شرق الكونغو الديمقراطية تفوق تلك التي في دارفور

إيغلاند يؤكد أن المأساة في شرق الكونغو الديمقراطية تفوق تلك التي في دارفور

قال يان إيغلاند، منسق الإغاثة في حالات الطوارئ بالأمم المتحدة، إن الوضع في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية يفوق ذلك القائم حاليا في إقليم دارفور من حيث "الحجم وأنه أكبر حالة طوارئ مهملة في العالم حاليا".

وأضاف إيغلاند الذي كان يتحدث اليوم في جنيف في اجتماع للمسؤولين عن الإغاثة بالأمم المتحدة أن 3 ملايين كونغولي بحاجة إلى مساعدة عاجلة في عملية إغاثة في غاية التعقيد حيث هناك أكثر من 20 طرفا متورطا في قتال مستمر.

وقال إيغلاند إن أكثر من مليون شخص ماتوا في المنطقة خلال السنوات القليلة الماضية نتيجة النزاع والأمراض التي تتسبب في مقتل نحو 1000 شخص يوميا على الرغم من الجهود التي تبذلها المنظمات الإنسانية.

وبالإضافة إلى ذلك ازدادت نسبة الاستغلال الجنسي في السنوات الأخيرة لتصبح من أسوأ المناطق في العالم في هذا الأمر.

وقال إيغلاند إن الدول المانحة "جالسة تتفرج" على الوضع ولا تساهم بأي تمويل ونحن بحاجة ماسة للمال الآن.

وقال إيغلاند إن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية لم يستلم أية مساهمات للعمليات في جمهورية أفريقيا الوسطى والشيشان وساحل العاج وجمهورية الكونغو وغرب أفريقيا بينما تسلم فقط 11% من المساعدات المطلوبة لمنطقة البحيرات العظمى.