الأمم المتحدة تعاود توزيع المساعدات الإنسانية بعد تعليقها بسبب القتال في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية

الأمم المتحدة تعاود توزيع المساعدات الإنسانية بعد تعليقها بسبب القتال في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية

أعلنت الأمم المتحدة اليوم أن نحو 88.000 شخص في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية بدأوا بتلقي المساعدات مرة ثانية بعد تعليقها بسبب القتال الذي اندلع بين المليشيات العرقية في المنطقة إلا أن الموقف لا يزال متوترا ويمكن أن تعلق العمليات مرة أخرى.

وقال مادبو تراوري، من مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، "إن الوضع الآن يقع تحت السيطرة في المخيمات إلا أن الموقف لا يزال متوترا وخطر تعليق الإغاثة لا يزال قائما".

وقد ساء الوضع في إقليم إيتوري بسبب تفاقم القتال بين مليشيات ليندو وهيما الأمر الذي دفع بعشرات الآلاف من الأشخاص للفرار.

كما تعرضت قوات الأمم المتحدة لحفظ السلام الأسبوع الماضي لهجوم من أفراد من مليشيا ليندو أثناء قيامها بدورية عادية وردت القوات بإطلاق مماثل للنار أسفر عن مقتل 50 شخصا من المليشيا، وقد أتت هذه الحادثة بعد بضعة أيام من مقتل 9 من أفراد قوات حفظ السلام البنغلادشيين في كمين نصب لهم.

وقال تراوري إنه يرجح وجود مصابين ومرضى في الغابات إلا أنهم خائفون من الخروج لتلقي العلاج والمنظمات لا تستطيع الوصول إليهم ما لم يصلوا إلى المناطق الآمنة.

وكانت منظمات الإغاثة قد علقت عمليات المساعدات لأكثر من 54.000 شخص في مخيمات كاكوا وتشي وجينا في 28 شباط/فبراير بسبب المخاوف الأمنية إلا أن المنظمات استأنفت العمل يوم الإثنين الماضي وأجرت تقييما للوضع حتى تستطيع معاودة أنشطتها.

كما يعتزم مكتب الشؤون الإنسانية إرسال بعثة لتقييم الوضع في مخيمي تشي وكاكوا خلال اليومين القادمين لمراجعة الوضع الإنساني وإمكانية الوصول إلى المشردين داخليا.