اليونسكو تعرب عن قلقها إزاء تصاعد العنف ضد الصحفيين في الفلبين

6 كانون الأول/ديسمبر 2004

أعرب المدير العام لمنظمة التربية والعلم والثقافة (يونسكو)، كويشيرو ماتسورا، عن قلقه إزاء تصاعد العنف ضد الصحفيين في الفلبين، حيث قتل صحفيان خلال هذا الأسبوع، واصفا الأمر بأنه هجوم مباشر ضد الديمقراطية.

وقال الاتحاد الدولي للصحفيين بأن سيتفن أومايس البالغ من العمر 23 عاما، وهو كاتب في صحيفة محلية تصدر مرتين في الشهر، قد وجد مقتولا وآثار التعذيب على جسده في مدينة تابوك بشمال الفلبين بعد تلقي الصحيفة تهديدات بالقتل بخصوص موضوع تم نشره عن مشروع أعمال عامة في المدينة.

وقال ماتسورا في تصريح صادر اليوم "إن قتلة أومايس الذي وجدت جثته في برميل للقمامة، يودون أن تلقى الديمقراطية وحكم القانون نفس المصير".

وأضاف أن العنف ضد الصحفيين في الفلبين، الذين قتل 11 منهم هذا العام، قد تصاعد لمستويات عالية ومثيرة للقلق، ومن أجل حماية الديمقراطية وسيادة القانون لا بد من اتخاذ تدابير لتقديم هؤلاء المسؤولين عن هذه الجرائم إلى العدالة.

وقالت المنظمات المعنية إن أومايس هو الصحفي السادس والأربعون الذي يتم اغتياله منذ تأسيس الديمقراطية في الفلبين عام 1986 كما شجبت المنظمات عدم تقديم أي مسؤول عن هذه الجرائم للعدالة.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android . 

 الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.