الأمم المتحدة تنشر قواتها في العاصمة الليبيرية بعد قيام متظاهرين بأعمال عنف في البلاد

29 تشرين الأول/أكتوبر 2004

نشرت الأمم المتحدة قواتها عبر العاصمة الليبيرية مونروفيا في محاولة لإعادة الهدوء بعد إندلاع أحداث عنف أدت إلى وقوع نهب وسلب في البلاد.

ووجهت بعثة الأمم المتحدة في ليبريا (أونميل) تحذيرا شديدا للمتظاهرين الذين هاجموا المدنيين الأبرياء وحرقوا المنازل ودور العبادة ومراكز الأعمال.

وأمر جاك بول كلاين، ممثل الأمين العام في ليبريا ورئيس أونميل، شرطة الأمم المتحدة والقوات العسكرية أن تنتشر في جميع المناطق وأن تتعامل "بمنتهى القوة" مع أي عنف موجه ضد المدنيين والممتلكات، وقد تم اعتقال 90 شخصا لغاية الآن.

وفي إعلان مباشر على الهواء عبر إذاعة أونميل، قال كلاين إن البعثة ستطبق حظر تجول في العاصمة وذلك بموافقة غيود برايانت، رئيس الحكومة الانتقالية، على جميع سكان مونروفيا.

وقال كلاين "إن أي شخص غير مرخص له يرى بعد ساعات الحظر سيعتبر شخصا مثيرا للمشاكل".

كما طالب كلاين بإنهاء أعمال العنف فورا وقال إن أونميل ستتعامل بحزم مع أي أفراد أو مجموعات متورطة في العنف أو تخريب الممتلكات. كما ناشد كلاين كبار السن ورجال الدين للتدخل فورا لإنهاء العنف.

هذا وقد اندلعت أعمال الشغب أمس الخميس في ضواحي العاصمة مونروفيا وامتدت لتشمل مناطق أخرى.

ولم تتم معرفة أسباب هذا العنف إلا أن الأنباء تفيد بأن مشادة وقعت في سوق يقع على أطراف العاصمة بين مسلمين ليبيريين وغيرهم من الباعة الآخرين، إلا أن الموقف تطور وتدخلت بعض العناصر الإجرامية للإستفادة من الموقف.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android . 

 الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.