مسؤولة بالأمم المتحدة تقول إن النقاش الدائر حول اللجوء يهمل المشاكل الحقيقة التي يواجهها اللاجئون

مسؤولة بالأمم المتحدة تقول إن النقاش الدائر حول اللجوء يهمل المشاكل الحقيقة التي يواجهها اللاجئون

media:entermedia_image:9b64dbd3-15ce-4432-916e-2f93c22d31e8
قالت إريكا فيللر، مديرة إدارة الحماية الدولية بالمفوضية العليا لشؤون اللاجئين، اليوم إنها منزعجة من أن العديد من الدول التي تناقش مشاكل طلبات اللجوء السياسي تركز مخاوفها على أشياء غير أساسية وتتجاهل المشاكل الحقيقية والمعاناة التي يواجهها اللاجئون.

وجاء هذا التصريح في الاجتماع السنوي لمجلس محافظى المفوضية المنعقد هذه الأيام في جنيف.

وطالبت فيللر بمزيد من التعاون بين الدول حتى تستطيع تقاسم مسؤولية اللاجئين وتحسين كيفية انتقال الأشخاص من مكان إلى مكان.

ونبع هذا التحذير من كون عدد طالبي اللجوء السياسي قد انخفض منذ عام 2001، من 21.8 مليون شخص إلى 17.1 مليون شخص أي بنحو 22%. ويرجع الأمر أيضا بصفة جزئية إلى إنتهاء حروب ونزاعات طويلة مثل أفغانستان وأنغولا.

وعلى الرغم من هذا الإنخفاض فإن اللاجئين وطالبي اللجوء السياسي يواجهون مناخا عدائيا في العديد من الدول في الوقت الحالي.

وقالت فيللر "إنه من الدارج الآن أن نتحدث عن واقع جديد لللاجئين إلا أن المشاكل التي يواجهها هؤلاء الأشخاص حقيقية ودائمة. فهم يواجهون الخوف وعدم التسامح والبقاء في أرض غريبة بحثا عن ملاذ آمن بنتظار الحلول".

وأضافت أنها قلقة بشأن ربط مشاكل الهجرة بالجريمة المنظمة العابرة للحدود وبالإرهاب، وقالت "إن الإعتقاد بأن اللجوء يوفر ملاذا للإرهابيين معلومة مغلوطة قانونيا وتحط من قدر اللاجئين في مخيلة الرأي العام وتهدف إلى توجيه الاتهامات إلى أبناء جنس أو ملة أو دين وتعرضهم للتمييز أو التحرش" .

وأكدت فيللر على أهمية تحمل الدول لمسؤولياتها بموجب معاهدة جنيف لعام 1951 وتحاول ألا تحد من التزاماتها.