مجلس الأمن يحث الدول على المساهمة في قوات توفر الحماية للأمم المتحدة في العراق

مجلس الأمن يحث الدول على المساهمة في قوات توفر الحماية للأمم المتحدة في العراق

رحب مجلس الأمن اليوم بمقترحات الأمين العام فيما يخص الترتيبات الأمنية لبعثة الأمم المتحدة للمساعدة في العراق (أونامي) بما في ذلك التوصية بتوفير قوات الحماية لمسؤولي الأمم المتحدة الكبار، وحث المجلس الدول الأعضاء على المساهمة في هذه القوات.

وتمثل قضية سلامة وأمن موظفي الأمم المتحدة ومنشآتها عاملا أساسيا لعودة الموظفين الدوليين إلى العراق منذ أن تم الإعتداء على المنظمة في بغداد العام الماضي.

وقد أدى الهجوم الذي وقع على المنظمة في 19 آب/اغسطس الماضي إلى مقتل 22 شخصا بمن فيهم ممثل الأمين العام في العراق، سيرجيو فييرا دي ميللو، وسحب بقية الموظفين. كما وقع هجوم آخر بعد أقل من شهر من الهجوم الأول بالقرب من مقر المنظمة أسفر عن مقتل حارس للأمن وجرح 19 آخرين.

وفي رسالة وجهها للمجلس، طالب الأمين العام توفير موظفين دوليين للأمن ووحدات حراسة وحماية شخصية بالإضافة إلى حماية من الولايات المتحدة التي تقود القوات متعددة الجنسيات في العراق والمسؤولة عن الأمن في جميع أنحاء البلاد.

ومن بين مهام هؤلاء الحراس توفير الأمن الشخصي للمسؤلين الكبار عندما يخرجون من مقر الأمم المتحدة وحراسة المقر نفسه ومراقبة رواده.

وكان المجلس قد بعث للأمين العام برسالة يرد فيها على طلبات الأمين العام. وقال المتحدث باسم الأمم المتحدة، فريد إيكهارد، إن سلسلة من الخطابات تم تبادلها بين المجلس والأمين العام بخصوص هذا الأمر لوضع إطار قانوني لهذه الترتيبات.

أما بالنسبة للقوات التي ستوفر الحماية لأونامي، قال إيكهارد إنه لا يوجد تصريح بشأن هذا الأمر ولم تؤكد أي دولة عزمها على إرسال قوات بعد.

ومن ناحية أخرى قالت كاورل بيلامي، المديرة التنفيذية لصندوق الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) إن قتل الأطفال في العراق جريمة لا أخلاقية مضيفة أن العراق هو أخطر مكان في العالم بالنسبة للأطفال.