السودان يفتح مخيم كالما أمام موظفي الإغاثة

السودان يفتح مخيم كالما أمام موظفي الإغاثة

أعرب يان برونك، الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة للسودان، عن ترحيبه بقرار السلطات السودانية القاضي بفتح مخيم كالما بجنوب دارفور أمام عمال الإغاثة.

وكانت السلطات قد منعت موظفي الأمم المتحدة ومسؤولي الإغاثة من دخول مخيم كالما، شرقي نيالا عاصمة ولاية دارفور الجنوبية، بعد قيام سكان المخيم بضرب رجل وطعنه حتى الموت يوم الجمعة لاتهامه بأنه من مقاتلي الجنجاويد.

كما قال مسؤولون يعملون مع يان برونك، بأن موظفا يعمل مع منظمة كير الدولية قد أطلق سراحه يوم السبت بعد اعتقاله من قبل السلطات السودانية.

كما التقى برونك اليوم في الخرطوم ، النائب الأول لرئيس الجمهورية، على عثمان محمد طه، حيث تشاورا حول الوضع في دارفور والذي تم ووصفه بأنه أسوأ كارثة إنسانية في العالم.

كما تشاور برونك وطه حول تطورات الوضع في جنوب السودان، حيث تدور مفاوضات بين الخرطوم والحركة الشعبية لتحرير السودان لإنهاء 21 عاما من الحرب الأهلية.

من ناحية أخرى قال بيان صادر عن الأمم المتحدة أمس، إن برونك رحب بالخطوات التي تتخذها الحكومة لتطبيق ما يعرف بخطة عمل دارفور التي تهدف لوقف الإعتداءات على المدنيين وإعادة الأمن إلى دارفور.

من جهة أخرى عادت بعثة فريق الأمم المتحدة بقيادة المستشار العسكري للأمين العام، اللواء باتريك كاماريت، إلى أديس أبابا بعد زيارة إلى السودان لرفع تقرير إلى الاتحاد الأفريقي حول المساعدة المطلوبة لدعم بعثة الاتحاد الأفريقي للمراقبة في دارفور. وكانت البعثة قد قامت بزيارة إلى دارفور بناء على طلب من مجلس الأمن.