جلسة لمجلس الأمن تتناول حماية المدنيين أثناء الصراعات المسلحة

وحث إيغلاند أعضاء المجلس على تعزيز جهودهم لحماية المدنيين الواقعين في شراك هذه الصراعات.
وسلط إيغلاند الضوء على الصورة القاتمة للمدنيين الذين يعانون من صعوبات كثيرة منها عدم الحصول على المساعدات الإنسانية والمخاطر التي يواجهها العاملون بالإغاثة والأطفال والنساء ومحنة اللاجئين والمشردين داخليا.
وأضاف إن الاغتصاب أصبح أحد أسلحة الحرب والكثير من الصراعات أصبحت منسية ولم يعد لها ذكر في الصحافة أو لدى الحكومات.
وقال إيغلاند لقد حان الوقت الذي يعتمد فيه مجلس الأمن قرارا بخصوص حماية المدنيين مشيرا إلى أن أخر قرار للمجلس بهذا الشأن صدر منذ 4 سنوات.
وقال علينا أن نجد طرقا أفضل لتقديم المساعدات الإنسانية بسرعة وفعالية أينما يحتاجها المدنيون.
وأعرب إيغلاند عن قلقه بخصوص ما يحدث الآن في دارفور في السودان وشمال أوغندا وغيرها من الأماكن بما فيها الأراضي الفلسطينية المحتلة.