مقررة حقوق الإنسان تقول إن المليشيات والحكومة السودانية قد إرتكبتا أعمالا وحشية في دارفور

مقررة حقوق الإنسان تقول إن المليشيات والحكومة السودانية قد إرتكبتا أعمالا وحشية في دارفور

media:entermedia_image:8550d208-6ee0-4955-9595-563cb6f99537
قالت أسماء جهانغير، إن الحكومة السودانية والمليشيات الموالية لها قد إرتكبتا أعمالا وحشية في دارفور غرب السودان.

وقالت جهانغير، مقررة الخاصة لحقوق الإنسان والمعنية بحالات الإعدام خارج القضاء أو بإجراءات موجزة أو تعسفا، أمام مؤتمر صحفي في الخرطوم في ختام زيارة للسودان استغرقت 13 يوما،"إنها منزعجة للغاية من الانتهاكات الفظيعة لحقوق الإنسان التي وقعت في درافور".

وقالت جهانغير إنها استلمت تقارير حول القتل الجماعي من قبل المليشيات الموالية للحكومة في ملكال جنوب السودان.

ولكنها ركزت على درافور حيث تقوم جماعتان مسلحتان بمحاربة الحكومة السودانية منذ بداية العام الماضي.

وتقدر منظمات الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية الأخرى عدد الأشخاص الذين فروا من ديارهم وأصبحوا مشردين بنحو مليون شخص بينما لجأ حوالي 150.000 شخص إلى تشاد.

وأعربت جهانغير عن قلقها البالغ حول سلامة هؤلاء الأشخاص وقالت إنها كارثة إنسانية.

وقالت جهانغير إنها تسلمت تقارير موثوق بها حول قيام أعضاء القوات المسلحة السودانية وقوات الدفاع الشعبي والمليشيات الموالية للحكومة بارتكاب جرائم قتل واغتصاب وغيرها من الأفعال الوحشية ضد سكان المنطقة الذين ينحدرون من أصول افريقية.

وأضافت أنها لم تتحقق من أماكن القبور الجماعية نظرا لبعد المسافات وانعدام الأمن في بعض المناطق داخل درافور وضيق الوقت.

ولكنها قالت لا يوجد شك بأن هناك رابطة بين المليشيات والقوات الحكومية كما أن العديد من هذه المليشيات قد تم إدماجها في القوات الحكومية.

وعلى الرغم من توصل الحكومة وفصيلين مسلحين إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في نيسان/أبريل الماضي إلا أن التقارير الواردة تفيد بمواصلة المليشيات هجومها على السكان.

كما أعربت جهانغير عن قلقها حول تنفيذ حكم الإعدام بحق أشخاص لم يبلغوا سن الثامنة عشرة مما يخالف القانون الدولي والقانون السوداني.

وقالت جهانغير إنها ستبلغ الحكومة لتقوم بالتحقيق في الموضوع.

وطالبت جهانغير الحكومة السودانية بإنهاء الحصانة الممنوحة لمن يرتكبون هذه المخالفات وقالت إن لجنة التحقيق الوطنية فيما يحدث في درافور عليها فحص التقارير الخاصة بالانتهاكات التي تقوم بها القوات المسلحة.

وستقوم جهانغير بتقديم تقرير رسمي للجنة حقوق الإنسان حول الوضع في السودان بعد أن تزور كلا من القاهرة ونيروبي لجمع المزيد من المعلومات.