الإبراهيمي يغادر العراق فيما تتواصل مشاوارات مجلس الأمن بخصوص مشروع القرار الجديد

الإبراهيمي يغادر العراق فيما تتواصل مشاوارات مجلس الأمن بخصوص مشروع القرار الجديد

الأخضر الإبراهيمي
غادر الأخضر الإبراهيمي، المستشار الخاص للأمين العام، العراق اليوم بعد تسمية حكومة عراقية جديدة مؤقتة تتسلم السلطة من قوات التحالف مع نهاية حزيران/يونيه، فيما تتواصل المشاورات بين أعضاء مجلس الأمن في نيويورك حول مشروع قرار جديد عن العراق.

وقال الإبراهيمي في مؤتمر صحفي اليوم في بغداد "إن مهمتنا انتهت". وأشار في الوقت نفسه إلى أن العمل سيتواصل لحين عقد انتخابات جديدة في كانون الثاني/يناير 2005 كما سيعقد مؤتمر وطني في أول تموز/يوليه القادم.

وقال الإبراهيمي إن الحكومة المؤقتة تمثل أفضل ما يمكن إنجازه في الظروف الحالية وقال إنها تمثل تيارات كثيرة على الساحة العراقية.

وأضاف "أعتقد أنها تتجاوب إلى حد كبير وليس مئة بالمئة مع ما كنا قد سمعناه من الناس من أنهم يريدون حكومة مكونة من ذوي الخبرة والنزاهة وألا يكونوا مرتبطين بالأحزاب بالمعنى الضيق للحزبية".

وقال الإبراهيمي هل سيرضي هذا كل العراقيين؟ بالطبع لا لكن ظني أن الكثير من العراقيين سيجدون من هو قريب منهم في هذه الحكومة، وما هو ناقص في هذه الحكومة، يجب على الهيئة التحضيرية للمؤتمر الوطني ثم المؤتمر نفسه ثم المجلس الذي سيشكل كنتيجة لهذا المؤتمر أن يستكمله. وناشد الإبراهيمي العراقيين "بمنح هذه الحكومة فرصة".

وبعد المؤتمر غادر الإبراهيمي بغداد عائدا إلى نيويورك ومن المتوقع أن يصل مع نهاية الأسبوع حيث سيقوم بإحاطة الأمين العام ومجلس الأمن حول مهمته.

ومن المتوقع أن يلتقي أعضاء المجلس غدا الأربعاء مع وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري.