الأونروا تدين الهجوم الإسرائيلي الذي وقع على مدرسة فلسطينية برفح

2 حزيران/يونيه 2004
بيتر هانسن

وصفت وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) قيام القوات الإسرائيلية بإطلاق نار باتجاه مدرسة في رفح بأنه "انتهاك لحرمة" المدارس وأدانت الوكالة بأشد عبارات ممكنة هذا الحادث الذي أسفر عن إصابة صبيين في العاشرة من العمر.

وقال المفوض العام للأونروا، بيتر هانسن، "إن هذه هي المرة الثانية خلال عام التي يتم فيها إصابة طفل بنيران إسرائيلية داخل فصل في مدرسة تابعة للأمم المتحدة".

وأضاف هانسن "أن عدم الاهتمام بحرمة المدارس أو أي احترام لأعلام الأمم المتحدة التي ترفرف عليها يعد انتهاكا صارخا لجميع القوانين الإنسانية وهو أمر مستنكر تماما".

وقال هانسن "على القوات الإسرائيلية اتخاذ خطوات للتحقيق في الحادث، وإذا استدعت الضرورة، تقديم المسؤولين عن ذلك إلى العدالة".

وتأتي هذه الحادثة في أعقاب شهر مليء بالعنف حيث لقي أكثر من 24 فلسطينيا حتفهم بالإضافة إلى 17 إسرائيليا كما تشرد أكثر من 3500 فلسطيني وأصبحوا بلا مأوى بسبب تدمير منازلهم.

وكانت نيران الدبابات الإسرائيلية قد ضربت مدرسة العمرية الإبتدائية للأولاد في منطقة تل السلطان برفح، وأصابت شظية إحدى النوافذ بالطابق الثاني من المدرسة مما أدى إلى إصابة صبيين داخل الفصل، إصابة أحدهما خفيفة أما الآخر فإصابته في العنق حيث لا يزال بالمستشفى في حالة حرجة ولكنها مستقرة حسب الأونروا.

وفي آذار/مارس الماضي أصيب طفل في الثانية عشرة من عمره في الرأس مما أدى إلى إصابته بالعمى من جراء رصاصة أطلقتها القوات الإسرائيلية من موقع للمراقبة في أطراف خان يونس.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android .  

♦  الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.