المنسق الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط يؤكد أن التصريحات الاستباقية عن صورة الحل النهائي يمكن أن تقضي على الأمل الذي يحرك خارطة الطريق

المنسق الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط يؤكد أن التصريحات الاستباقية عن صورة الحل النهائي يمكن أن تقضي على الأمل الذي يحرك خارطة الطريق

تيري رود لارسن
عقد مجلس الأمن جلسة مفتوحة صباح اليوم للاستماع إلى التقرير الدوري الذي يقدمه تيري رود لارسن، المنسق الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، تحت عنوان "الوضع في الشرق الأوسط بما في ذلك القضية الفلسطينية".

وأكد لارسن خلال تقريره على أهمية خارطة الطريق باعتبارها الوثيقة التي لقيت تأييدا دوليا واسعا ودعما من مجلس الأمن.

وحذر لارسن من خطورة الإعلان عن آراء تصادر أو تستبق ما يمكن أن يتوصل إليه الطرفان الفلسطيني والإسرائيلي خلال مفاوضات الحل النهائي.

وقال لارسن "كعضو في المجموعة الرباعية نؤكد أنه لا يمكن لأية آراء معلنة حول شكل التسوية النهائية أن تشكل بديلا عن المفاوضات لتحقيق تلك التسوية، لأنه من شأن تلك الآراء القضاء على الأمل الذي يدفع خارطة الطريق، وستؤدي إلى تآكل قدرة الأطراف على تنفيذ المهام التي تشترطها".

وأضاف لارسن أنه لا يشاطر الآراء المتشائمة للعديدين حول الانسحاب أحادي الجانب الذي أعلن عنه رئيس الورزاء الإسرائيلي، أرييل شارون، من بعض مناطق غزة والضفة الغربية.

وقال لارسن" ما زلت أعتقد أن الانسحاب من غزة إذا ما تم بالطريقة الصحيحة سيكون بداية حقبة جديدة من السلام في الشرق الأوسط أما إذا تم بطريقة خاطئة فإن ذلك يعني المزيد من العنف والمعاناة من قبل الإسرائيليين والفلسطينيين".