اليونيسف تطالب باتخاذ خطوات حاسمة لمكافحة الاتجار بالأطفال في أفريقيا

اليونيسف تطالب باتخاذ خطوات حاسمة لمكافحة الاتجار بالأطفال في أفريقيا

كارول بيلامي
طالب صندوق الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) الحكومات والسلطات التعليمية والمجتمعات المحلية والقائمين على تطبيق القانون والإعلام بالاتحاد معا من أجل مكافحة الاتجار بالأطفال وخصوصا في أفريقيا حيث تنتشر هذه التجارة أكثر من أي مكان آخر.

وقالت كارول بيلامي، المديرة التنفيذية لليونيسف، في تصريح لها عقب صدور تقرير خاص عن الاتجار بالأشخاص في أفريقيا والذي غطى 53 دولة أفريقية "إن التجارة بالأطفال من أسوأ انتهاكات حقوق الطفل في العالم ومن أجل القضاء على هذه الظاهرة البغيضة سنحتاج إلى حكومات شجاعة تجرم مثل هذه الممارسات".

وحسب التقرير فلا توجد أرقام فعلية عن عدد الأشخاص المتاجر بهم ولكن حسب الإحصائيات المقدمة فإن التجارة بالأطفال في أفريقيا تعادل ضعف التجارة بالنساء.

ويقول التقرير إن 89% من الدول الأفريقية تقع بها عمليات لتهريب البشر والاتجار بهم مع الدول المجاورة و 34% يزاولون هذه التجارة مع أوروبا و26% يرسلون إلى الشرق الأوسط.

ويلقي التقرير باللائمة في تجارة البشر على الفقر والهجرة والصراعات. قالت بيلامي "إن الأطفال سيتحررون من الاتجار بهم عندما يعيشون في بيئة آمنة تحميهم من هذا الانتهاك الصارخ لحقوقهم".

وتشمل البيئة الآمنة الذهاب إلى المدرسة ووجود قوانين قوية تعاقب الذين يستغلون الأطفال وحكومة ملتزمة بمكافحة هذه الممارسة.