مجلس الأمن يدين التصرفات الوحشية التي يرتكبها جيش الرب بحق الأطفال في أوغندا

14 نيسان/أبريل 2004

أدان مجلس الأمن التصرفات الوحشية التي يرتكبها جيش الرب بحق الأطفال في شمال أوغندا من خطف وتجنيد إجباري واستغلال جنسي.

وفي بيان أدلى به رئيس مجلس الأمن للشهر الحالي، غونتر بلوغر، الممثل الدائم لألمانيا لدى الأمم المتحدة، طالب المجلس جيش الرب، الذي يريد تطبيق الوصايا العشر المنصوص عليها في الإنجيل كقانون في أوغندا، بوقف الاعتداءات الموجهة ضد المدنيين فورا.

وقال أعضاء المجلس إنه من المهم أن تقوم الأطراف المتحاربة في شمال وشرق أوغندا ببحث جميع الطرق السلمية من أجل التوصل إلى حل فيما بينهم كما يجب عليهم توفير ممر آمن للعاملين في الإغاثة للوصول إلى المدنيين. وطالب أعضاء المجلس الحكومة الأوغندية باتخاذ خطوات حاسمة لحماية الأشخاص المشردين.

وجاء البيان بعد استماع المجلس لإحاطة من يان إيغلاند، وكيل الأمين العام لتنسيق عمليات الإغاثة في حالات الطوارئ، الذي قال إن ما يحدث في أوغندا مأساة حقيقية ولكن العالم غافل عنها.

وأضاف إيغلاند أن ما يقارب من 10.000 طفل قد تم اختطافهم خلال الثمانية عشر شهرا الماضية وتم تحويلهم إلى أداة للقتل ودفعهم للهجوم على قراهم وأهلهم.

وقال إيغلاند إن نحو 1.5 مليون شخص قد فروا من ديارهم بسبب القتال كما أن الأمم المتحدة لم تتلق سوى 10% من المبلغ الذي طلبته من الدول المانحة والبالغ 127 مليون دولار لمساعدة الأوغنديين.

واختتم إيغلاند حديثه قائلا إن المجتمع الدولي والمنظمات الإقليمية والحكومة الأوغندية لم يقوموا بعمل الكثير من أجل سكان شمال أوغندا ولكنه متفائل اليوم بتعهد أعضاء مجلس الأمن بمنح المزيد من المساعدات المالية للمشكلة والاهتمام بها.

♦ رجاء المشاركة في استبيان أخبار الأمم المتحدة لعام 2021

     اضغطوا على  الرابط لنتعرف على آرائكم.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android .  

♦  الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.