الجمعية العامة تتبنى قراراً يدعو لتدشين حملة دولية للتوعية بمخاطر حوادث الطرق

الجمعية العامة تتبنى قراراً يدعو لتدشين حملة دولية للتوعية بمخاطر حوادث الطرق

تبنت الجمعية العامة للأمم المتحدة، اليوم خلال جلسة عقدتها لمناقشة موضوع السلامة على الطرق، مشروع قرار تقدمت به سلطنة عمان ويدعو لتدشين حملة دولية عبر الأمم المتحدة لزيادة الوعي العالمي بمشكلة حوادث الطرق وأبعادها.

ويدعو القرار منظمة الصحة العالمية بالتعاون مع اللجان الإقليمية إلى القيام بدور ريادي حول موضوع السلامة على الطرق.

وقال يوسف بن علوي، الوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية في سلطنة عمان، في معرض تقديمه لمشروع القرار إن القرار يؤكد على أهمية التعاون الدولي للحد من حوادث الطرق من خلال دعم احتياجات الدول النامية لتعزيز قدراتها المؤسسية والمالية في مجال السلامة على الطرق.

وخلال الجلسة تحدثت لويس فريشيت، نائبة الأمين العام، فقالت إن 1.200.000 رجل وإمرأة وطفل يلقون حتفهم بسبب حوادث الطرق سنويا مما يجعل ذلك كافيا لإعطاء هذه المشكلة الأولوية في الصحة العامة على المستوى العالمي.

وقالت "أدعو الدول المانحة للقيام باستثمارات إضافية في هذا المجال حيث أن الدعم المقدم للسلامة على الطرق في الدول النامية غير فعال، ومثل هذه المساهمات ستكون ذات قيمة فعالة والأهم من ذلك ستنقذ أرواحا".

وتحدث المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، لي جونغ- ووك، خلال الجلسة فشكر سلطنة عمان على طرحها للقضية أمام الجمعية العامة وأكد أن الخسائر البشرية والإقتصادية الناجمة عن حوادث الطرق يمكن تفاديها.

وحسب تقارير صادرة عن منظمة الصحة العالمية والبنك الدولي، فإن حوادث الطرق هي المسبب الثاني لوفيات الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم ما بين 5 و29 عاما بينما تعتبر المسبب الثالث للوفاة بالنسبة للأشخاص ما بين 30 و44 عاما.

وأضافت التقارير أن هذه الحوادث تكلف الدول القليلة والمتوسطة الدخل حوالي 65 مليار دولار سنويا كما أن الخسائر الاجتماعية لا يمكن حصرها فالكثير من العائلات تفقد عائلها مما يدفع بها إلى الفقر وخصوصا في الدول النامية.