الأمم المتحدة تحث قادة كوسوفو على مواجهة أسباب العنف الذي اندلع مؤخرا في الإقليم

13 نيسان/أبريل 2004

قال جان ماري غيينو، وكيل الأمين العام لعمليات حفظ السلام، إن على قادة كوسوفو وسكانها اتخاذ خطوات حاسمة لمواجهة أسباب العنف العرقي الذي يعصف بالإقليم.

وجاءت تصريحات غيينو في جلسة إحاطة أمام مجلس الأمن وذلك بعد شهر من أحداث العنف التي سادت الإقليم وأدت إلى مقتل 19 شخصا وجرح المئات وتدمير العديد من المنازل والكنائس.

وطالب غيينو قادة كوسوفو بالتحلى بروح المسؤولية وتقديم المسؤولين عن هذه الأعمال والمحرضين عليها إلى العدالة.

وقال غيينو إنه على المسؤولين الحكوميين تحديد السياسيين والمدنيين الذين شاركوا في الأحداث التي وقعت الشهر الماضي والتي أدت إلى زيادة التوتر العرقي بين الألبان والصرب الذين يقطنون في الإقليم.

وأضاف "أن الأحداث في بدايتها كانت عفوية ولكنها سرعان ما اتخذت طابعا سياسيا منظما يهدف إلى ترحيل صرب كوسوفو من الإقليم وتهديد الوجود الدولي هناك".

وقال غيينو إن إدارة الأمم المتحدة المؤقتة في كوسوفو (أونميك) قد بدأت تحقيقا واسعا في الأحداث كما تم القبض على 183 شخصا لغاية الآن. وطالبت أونميك الدول الأعضاء توفير 100 شرطي للمشاركة في التحقيقات الجارية.

وتحدث العديد من ممثلى الدول أمام المجلس وشددوا على ضرورة تقديم مرتكبي هذه الحوادث إلى العدالة وإعادة بناء جميع المواقع الدينية التي تم تدميرها.

كما شدد المشاركون على ضرورة تطبيق خطة كوسوفو التي وضعتها الأمم المتحدة قبل تحديد الوضع القانوني النهائي للإقليم. وتتضمن الخطة أهدافا معينة مثل بناء المؤسسات القانونية وتطبيق حقوق الأقليات وإنشاء بنية اقتصادية فعالة وإجراء انتخابات حرة ونزيهة وتأسيس نظام قانوني مستقل.

♦ رجاء المشاركة في استبيان أخبار الأمم المتحدة لعام 2021  

       اضغطوا على الرابط لنتعرف على آرائكم.  

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android .  

♦  الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.