منظمة الأغذية والزراعة تطالب باستراتيجيات طويلة المدى في أفريقيا

30 أيلول/سبتمبر 2003

أعلن المدير التنفيذي لبرنامج الغذاء العالمي جيمس ت. موريس أن أفريقيا تواجه أسوأ كارثة إنسانية في التاريخ وطالب بتوفير مساعدات ذات استراتيجية طويلة المدى وليس فقط لمواجهة الاحتياجات الطارئة وذلك لمساعدة الأفارقة على الاعتماد على أنفسهم. وقال موريس " إن الاستجابة للطوارئ ليست كافية".

وقد تحدث عدد كبير من الوزراء العرب في هذه الجلسة وكان فاروق الشرع وزيرخارجية سوريا أول المتحدثين من الوزراء العرب حيث تحدث في كلمته عن الشرق الأوسط والعراق والتهديدات التي تواجه المجتمع الدولي بشكل عام.

وقال الشرع إن منطقة الشرق الأوسط تنفرد دون غيرها من من المناطق في العالم بأنها الضحية الأكثر تعرضا لهجمة الظلم وتزوير الحقائق واستخدام القوة ويأتي الاحتلال الإسرائيلي في مقدمة ما تعاني منه المنطقة.

وقال الشرع إن الطريق الوحيد إلى تحقيق السلام يكمن في تنفيذ إسرائيل قرارات مجلس الأمن المتعلقة بالصراع العربي الإسرائيلي .

أما عن العراق فقد قال الشرع إن الوضع أصبح مصدر قلق بالغ لشعوب المنطقة وأكد أن المخرج الوحيد من هذا الوضع الخطير لا يكمن في التركيز على موضوع الأمن في العراق بزيادة عدد القوات أو استخدام القوة لفرض الأمن بل يكمن في الالتزام الدولي بوحدة وسيادة العراق وضرورة وضع جدول زمني لانسحاب القوات المحتلة من العراق وتشكيل حكومة ممثلة للشعب العراقي على أن تلعب الأمم المتحدة دورا محوريا في العراق.

كما تحدث في جلسة اليوم وزير خارجية جمهورية مصر العربية أحمد ماهر السيد الذي أكد على مركزية الأمم المتحدة وعلى أنه لايمكن مواجهة تحديات مثل مكافحة الارهاب والمخدرات ونزع السلاح وحماية البيئة والتنمية المستدامة وغيرها إلا من خلال العمل الجماعي في إطار دولي يتمتع بالمشروعية وهو ما تمثله الأمم المتحدة.

كما تحدث أحمد ماهر عن أسلحة الدمار الشامل وقال إن مصر نادت مرارا أمام كافة المحافل الدولية بأن إخلاء الشرق الأوسط من اسلحة الدمار الشامل وفي مقدمتها السلاح النووي يجب أن ينطبق على الجميع ودون استثناء وهو الكفيل بتجنيب المنطقة والعالم أخطارا تهدد كل مانتسعى لبنائه. وأضاف أنه " ليس من المقبول أن تمتلك إسرائيل تلك الأسلحة ويقوم المجتمع الدولي بتجاهل هذا الأمر ولا يتعرض له بصراحة ووضوح".

أما عن العراق فقد قال إن الوضع في العراق يثير القلق الشديد وأكد على ضرورة احترام سيادة واستقلال ووحدة أراضي العراق واضطلاع الأمم المتحدة بدور مركزي في مساعدة العراقيين على إعادة بناء دولتهم سياسيا واقتصاديا.

كما تحدث وزير خارجية المملكة العربية السعودية سعود الفيصل عن الإرهاب وقال إن المملكة العربية السعودية التي عانت وتعاني ومن الأعمال الإرهابية قد أعلنتها حربا على الإرهاب وسنت الأنظمة والقوانين التي تحارب مرتكبي الإرهاب والمحرضين عليه.

أما عن الشرق الأوسط فقد قال إن القضية الفلسطينية لا تزال تمثل عامل عدم استقرار واضطراب مستمر في منطقة الشرق الأوسط على حساب ما تصبو إليه شعوب المنطقة من سلام ورخاء وتنمية.

وقال إن خارطة الطريق حظيت بما لم تحظ به خطط السلام الأخرى من رعاية دولية وموافقة جميع الأطراف عليها إلا أن تنفيذ هذه الخطة اصطدم بالشروط التعجيزية الني وضعتها إسرائيل بحجة توفير الأمن. كما أن قرارات مجلس الأمن أضرت بالقضية الفلسطينية لأنه عندما ياتي الوقت لاستصدار القرارات وتنفيذها يجري استخدام حق النقض لتعطيل عملية التنفيذ.

أما عن العراق فقد طالب سعود الفيصل كبقية الوزراء العرب بضرورة وضع جدول زمني للانسحاب من العراق وإعادة السيادة للشعب العراقي.

كما تحدث اليوم أمام الجمعية العامة فاروق القدومي وزير خارجية دولة فلسطين عن تزايد بناء المستوطنات الإسرائيلية وعن الجدار العازل الذي تقوم إسرائيل ببنائه حاليا وقال إن بناء الجدار يأتي في سياق السياسة الإسرائيلية الهادفة لعزل القرى الفلسطينية عن محيطها وفصلها عن مدينة القدس.

أما عن خارطة الطريق فقال إن إسرائيل هي المسؤولة عن تعطيل تطبيق الخطة متذرعة بحجج متعددة كإجراء إنتخابات إسرائيلية ثم تشكيل الوزارة وغيرها ثم قدمت عليها تحفظات بعد ذلك.

كما قال إن الولايات المتحدة على الرغم من تأكيد حرصها على تنفيذ خارطة الطريق وإقامة دولة فاسطينية مستقلة إلا أنها لم تتعامل مع الأزمة بفعالية وجهد وهي تكيل بمكيالين في نهجها السياسي.

وقال إن سلبيات الدور الأمريكي تنعكس على المسيرة السلمية فتيعقها وتجعل نجاحها أمرا صعبا مثل " الإصرار على عدم التعامل مع الرئيس عرفات الرئيس الشرعي المنتخب للفلسطينيين لأنه الزعيم الوحيد الذي يتصف بالمرونة في عملية السلام وقناعته بقضية السلام".

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android .  

♦  الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.