مجلس الأمن يعبر عن قلقه إزاء تجدد العنف في بوروندي

مجلس الأمن يعبر عن قلقه إزاء تجدد العنف في بوروندي

media:entermedia_image:5d33f540-55e4-47d3-a3f8-9ceb21af1794
عبر مجلس الأمن عن قلقه البالغ إزاء تجدد العنف وتردي الأوضاع الإنسانية في بوروندي، مدينا سلسلة الهجمات الدموية التي شنتها العناصر المسلحة على العاصمة بوجمبورا والمناطق المحيطة بها.

ودعا المجلس، في تصريح صحافي قرأه رئيسه للشهر الحالي السفير إينوسينسيو آرياس الممثل الدائم لإسبانيا لدى الأمم المتحدة، تنظيم "قوات باليبيتو الوطنية للتحرير" الذي يشن هجمات على العاصمة منذ 7 تموز/يوليه الجاري إلى إنهاء هجماته فورا بلا شروط وبدء مفاوضات جادة ودون إبطاء مع الحكومة الانتقالية.

وأدان المجلس قيام تنظيم مسلح آخر هو "قوات الدفاع عن الديمقراطية" باختطاف أربعة أعضاء من البرلمان البوروندي في 29 حزيران/يونيه الماضي، كما أدان الهجوم الذي تم شنه على موقع تخزين في مويانج في 30 حزيران/يونيه الماضي.

وأكد المجلس دعمه لاتفاق أروشا للسلام الذي تم توقيعه عام 2000، وكذلك اتفاقي وقف إطلاق النار الموقعين في تشرين الأول/أكتوبر وكانون الأول/ديسمبر 2002.

وقال المجلس إنه يحث مجددا جميع الأطراف وخاصة التنظيمين المسلحين السابق ذكرهما إلى بدء حوار حول كل القضايا العالقة في مساع جادة للتوصل إلى حل سلمي.