تقرير للجهات المانحة يحذر من الآثار الاجتماعية والاقتصادية للجدار العازل

5 آيار/مايو 2003

حذر تقرير من الآثار الاجتماعية والاقتصادية السلبية للجدار العازل الذي تبنيه الحكومة الإسرائيلية لفصل الضفة الغربية عن إسرائيل، مشيرا إلى أن الفلسطينيين يشعرون أن هذا الجدار يُبنى ليبقى بشكل دائم، خلافا لتصريحات الحكومة الإسرائيلية بأنه إجراء مؤقت.

ويقول التقرير، الذي جرى إعداده بطلب من الجهات المانحة، إن بعض المؤشرات مثل امتداد الجدار وطبيعته وتكلفة بنائه بالإضافة إلى موقعه داخل أراضي الضفة الغربية شرقي الخط الأخضر، تجعل الفلسطينيين يعتقدون بأن هناك نتائج دائمة للمشروع.

ويحذر التقرير من أن الجدار العازل قد يترك 12.000 فلسطيني في جانبه الغربي الإسرائيلي، مما سيقطعهم عن أراضيهم وأماكن عملهم ويحرمهم من الخدمات الاجتماعية الضرورية، حيث يمتد الجدار إلى عمق ستة كيلومترات داخل الضفة الغربية في بعض المناطق.

ويؤكد التقرير أن إسرائيل تقوم بمصادرة أراض فلسطينية خاصة بأوامر عسكرية كي تتملك الأراضي التي تبني الجدار عليها. ويضيف أن جميع الاعتراضات التي تقدم بها ملاك الأراضي إلى اللجنة العسكرية الإسرائيلية والمحكمة الإسرائيلية العليا قد جوبهت بالرفض.

ويذكر التقرير أن هناك عملية بناء نشطة لـ 147 كيلومترا من الجدار، وأن أجزاء صغيرة منه كانت قد اكتملت في بداية شهر نيسان/أبريل الماضي، كما أن الحكومة الإسرائيلية ما زالت تبحث أمر المواقع التي ستبني فيها أجزاء أخرى من الجدار.

يجدر بالذكر أن فريقا من الخبراء قد أعد التقرير المشار إليه بتوجيه من لجنة تنسيقية مكونة من الاتحاد الأوروبي والنرويج والولايات المتحدة ومنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة "يونسكو" والبنك الدولي. ويوصي التقرير بمراقبة تطورات بناء هذا الجدار وتقديم المساعدة للمتضررين.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android . 

 الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.