اليونيسيف: الاستغلال الجنسي ومرض الإيدز يهددان سلامة الأطفال في شرق آسيا

اليونيسيف: الاستغلال الجنسي ومرض الإيدز يهددان سلامة الأطفال في شرق آسيا

حذرت منظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونيسيف" من أن مشكلتي الاستغلال الجنسي ومرض الإيدز قد تطيحان بالمكاسب التي تم إحرازها في منطقة شرق آسيا والمحيط الهادي على صعيد سلامة الأطفال ورفاههم.

ودعت المديرة التنفيذية للمنظمة كارول بيلامي إلى بذل كل جهد ممكن لمواجهة مرض الإيدز، كيلا تخسر المنطقة كل الإنجازات التي حققتها للأطفال مثل تخفيف حدة الفقر وتحسين التغذية ورفع مستوى التعليم.

وأشارت بيلامي إلى أن ظاهرة الاتجار بالأطفال واستغلالهم جنسيا مستفحلة للغاية في المنطقة، قائلة إنها تعد من أسوأ انتهاكات حقوق الطفل في العالم، ولا بد من التصدي لها.

وجاءت هذه التحذيرات في سياق مؤتمر رفيع المستوى يدعى "المشاورات الوزارية السادسة حول الأطفال في منطقة شرق آسيا والمحيط الهادي." ويعقد هذا المؤتمر في بالي بأندونيسيا لمدة ثلاثة أيام، ويضم أكثر من 200 مشارك من اليونيسيف ومنظمات الأمم المتحدة الأخرى والمنظمات غير الحكومية بالإضافة إلى ممثلين عن قطاع الشباب.