26 أيلول/سبتمبر 2018

قال السيد أسامة العبسي الرئيس التنفيذي لهيئة تنظيم العمل ورئيس اللجنة الوطنية لمكافحة الاتجار بالبشر في مملكة البحرين إن الاتفاق العالمي للهجرة والمتوقع اعتماده رسميا في مراكش في المغرب في ديسمبر/كانون الاول المقبل يعني الكثير بالنسبة لبلاده، مشيرا إلى أن البحرين شاركت في كل جلسة من جلسات المفاوضات بشأن الاتفاق.

أخبار الأمم المتحدة تحدثت إلى السيد العبسي الذي شارك في فعالية  على هامش المداولات العامة للجمعية العامة، تحت عنوان " الطريق إلى مراكش" لحشد المشاركة السياسية من خلال توفير فرصة للدول الأعضاء في الأمم المتحدة والشركاء الدوليين للتفكير بشأن آليات وطرق إدارة الهجرة قبل التوجه إلى المغرب.

وقال المسؤول البحريني إن بلاده تؤمن بالعهد الدولي للهجرة. وأضاف "سوف نعمل جاهدين وبالفعل بدأنا في وضع آليات وبالذات فيما يتعلق بالتعاون الدولي بهدف تنفيذ ما ورد في الاتفاق الدولي بشأن الهجرة."

وباعتباره أول اتفاق عالمي للهجرة، قال العبسي إن الاتفاق يعني الكثير بالنسبة للبحرين:

"55 في المئة من تعداد سكان البحرين هم مهاجرون. النسبة العظمى من المهاجرين توجد عندنا في دول الشرق الأوسط وليست في أوربا أو أي مكان آخر. وبالتالي فإن العهد الدولي مهم جدا لأنه يضع آلية للتعاطي بين الدول وفيما بينها."

وعن جهود مكافحة الاتجار بالبشر في مملكة البحرين، قال العبسي إن تقرير الخارجية الأميريكية لعام 2018 صنف البحرين باعتبارها الدولة الوحيدة في الشرق الأوسط التي تحصل على الفئة الأولى فيما يتعلق بمكافحة الاتجار بالبشر، مضيفا أن هذا الإنجاز تحقق بفضل اعتراف البحرين بضرورة التعاطي بجدية مع هذه القضية. وأشار إلى أن جهود مكافحة الاتجار بالبشر تطورت إلى حد كبير.

وحول استضافة دولة عربية هي المغرب لمؤتمر اعتماد أول اتفاق عالمي للهجرة، قال العبسي إن المغرب يمثل بوابة للمهاجرين، مؤكدا دعم بلاده الكامل للمغرب ومعربا عن سعادته باستضافته لهذا المحفل العالمي الكبير.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android . 

 الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.