حوار مع مروة عوض، المتحدثة باسم برنامج الأغذية العالمي في سوريا، بمناسبة اليوم العالمي للعمل الإنساني

19 آب/أغسطس 2019

بمناسبة اليوم العالمي للعمل الإنساني، أجرت الزميلة مي يعقوب حوارا مع السيدة مروة عوض، التي قضت السنوات الثلاث الأخيرة من عملها الإنساني في سوريا كمتحدثة باسم برنامج الأغذية العالمي. مروة روت في الحوار الإذاعي بعضا مما واجهته خلال عملها هناك. 

1- أولا ماذا يعني لك هذا اليوم، خاصة وأنك امرأة من موظفات الأمم المتحدة العاملات في المجال الإنساني وقضيت ثلاث سنوات في سوريا -التي تشهد نزاعا منذ أكثر من ثماني سنوات.

بصفتي امرأة تعمل في مجال العمل الإنساني، فإن اليوم العالمي للعمل الإنساني بالنسبة لي هو كل يوم اقضيه في خدمة المجتمعات المتضررة من الأزمات. فكوني عاملة في برنامج الأغذية العالمي أشعر بالفخر لمساهمتي من خلال البرنامج الذي قام طوال سنوات الأزمة بإنقاذ حياة ملايين السوريين من شبح الجوع وسوء التغذية بتقديم المساعدات الغذائية وتنفيذ عدة برامج تساهم في التخفيف عن النازحين واللاجئين في سوريا وخارجها وبث الأمل في غد أفضل لهم.

2-أنت عملت في سوريا منذ حوالي لمدة 3 سنوات. هل هناك من قصة معينة أثرت بك خلال عملك الإنساني هناك؟

قابلت الكثير من السيدات السوريات الاتي طحنتهم الأزمة وفقدن ازواجَهن. ومنهم السيدة ديما التي فوجعت بمصرع زوجها وسط أطفالها واضطرت الى الهرب بهم من حلب وقضت فترة تعيش على صدقات الناس مما اصابها بالشعور بالمهانة مما دفعها للبحث عن عمل الذي وجدته في برنامج الإذية العالمي حيث تقوم بإعداد الوجبات المدرسية التي يقدمها البرنامج في مدارس مدينة حلب. وقالت لي انها تشعر بساعدة وثقة بالنفس لأنها قادرة على راعية اطفالها من عمل يديها وتشعر انها عندما تقدم الوجبات للتلاميذ كأنها تطعم اولادها. قصة ديما هي مثال حي على التأثير الإيجابي لبرامج منظمات الأمم المتحدة الإنسانية التي تساعد المتضررين على تجاوز التحديات والمحن وبث الثقة فيهم وإعادة بناء حياتهم من جديد.

3-برأيك ما هي الفائدة من وجود نساء في مجال العمل الإنساني؟

وجود نساء في مجال حيوي كمجال العمل الإنساني في الميدان هو شديد الأهمية لأن معظم المتضررين يكونوا من النساء واطفالهن مما يجعلنا نحن قريبات من فهم نفسية واحتياجات هؤلاء النساء واطفالهن حيث تستطيع السيدات التعبير عن احتياجاتهن دون خجل.

4-أخيرا هل من عقبات وجهتك لكونك امرأة تعمل في الميدان؟  وكيف تعاملتِ معها؟

بالفعل توجد كثير من العقبات في هذه المجتمعات التي تمر بأزمات طاحنة وهناك حاجة لي تحقيق المزيد من المساواة بين الجنسين في مجال العمل الإنساني. على سبيل المثال تواجه السيدات العاملات في مجال العمل الإنسانية مقاومة لمشاركتهن في الزيارات الميدانية رغم كون ذلك من صميم عملهن للتواصل مع السيدات وهن أشد المتضررات من الأزمة. وايضا المرأة القوية يمكن ان تثير الانتقادات، لكنها ميزة يجب ان تتمتع بها جميع النساء العاملات في مجالنا هذا.

 

 

صوت :
مي يعقوب
مدة الملف :
4'48"

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android . 

 الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.