إثيوبيا: الأمم المتحدة تنقل مساعدات إنسانية إلى تيغراي براً لأول مرة منذ العام الماضي

(من الأرشيف) طفل داخل مركبة تعرضت لأضرار خلال القتال في إقليم تيغراي، شمالي إثيوبيا.
© UNICEF/ Christine Nesbitt
(من الأرشيف) طفل داخل مركبة تعرضت لأضرار خلال القتال في إقليم تيغراي، شمالي إثيوبيا.

إثيوبيا: الأمم المتحدة تنقل مساعدات إنسانية إلى تيغراي براً لأول مرة منذ العام الماضي

المساعدات الإنسانية

قال فرحان حق، نائب المتحدث باسم الأمم المتحدة، إن قافلة برية تنقل 500 طن متري من المواد الغذائية دخلت إلى محافظة تيغراي الإثيوبية صباح اليوم في سابقة هي الأولى منذ منتصف ديسمبر/ كانون الأول 2021.

وقال حق إن فرق الأمم المتحدة وصلت أيضاً إلى المجتمعات المحلية في منطقة أفار بالمساعدات الغذائية التي تمس الحاجة إليها. وأكد المتحدث على أهمية استمرار عمليات إيصال إمدادات الإغاثة والوقود والنقود إلى تيغراي وتوسيع الاستجابة في المناطق المتضررة من النزاع في أفار وأمهرة.

وفي حديثه للصحفيين في المقر الدائم في نيويورك، قال حق إن نقص الإمدادات أدى إلى تقويض شديد لقدرة المنظمات الإنسانية على الاستجابة للوضع الحرج في تيغراي بشكل متزايد، وأضاف أن المخزونات الغذائية المحدودة المتبقية وزعت في سبع بلدات في تيغراي خلال الأسبوع الماضي.

كما أشار إلى أن حوالي 1.2 مليون شخص فقط تلقوا مساعدات غذائية في الأشهر الخمسة والنصف الماضية، بينما ينبغي مساعدة أكثر من 5 ملايين كل ستة أسابيع.

الجسور الجوية ليست كافية

وأضاف حق أنه وفي غياب القوافل البرية، باستثناء التي تتحرك اليوم، سمحت الجسور الجوية للمنظمات الإنسانية بنقل بعض المواد الأساسية خلال الأشهر الأخيرة.

لاجئون إريتريون يعيشون في مخيم للنازحين في تيغراي بإثيوبيا.
© UNHCR/Olga Sarrado Mur
لاجئون إريتريون يعيشون في مخيم للنازحين في تيغراي بإثيوبيا.

وقال: "خلال الأسبوع الماضي، تمكنا من نقل ما يقرب من 40 طنا متريا من إمدادات التغذية إلى ميكيلي. تم نقل حوالي 360 طنا متريا من الإمدادات، أغلبها طبية وتغذوية، منذ أواخر يناير/ كانون الثاني. كل شيء يساعد، ولكن قافلة واحدة من 20 شاحنة يمكن أن تجلب أكثر من ضعف هذا المبلغ."

الوضع في أفار وأمهرة

أما في أفار، فلا يزال انعدام الأمن يقيد الوصول إلى العديد من الأشخاص النازحين بسبب القتال الأخير، أضاف المتحدث. وقال حق: "تستمر المساعدة في المناطق التي يمكن الوصول إليها. فقد قدمت الأمم المتحدة وشركاؤها الدعم الغذائي لنحو 62 ألف شخص خلال الأسابيع الماضية. منذ أواخر شباط/فبراير  تلقى ما يقرب من 30 في المئة من الأشخاص المستهدفين البالغ عددهم 630 ألف شخص مساعدات غذائية. في أمهرة، وزعت الأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية الشريكة المواد الغذائية على أكثر من 726 ألف شخص خلال الأسبوع الماضي."