لبنان: بدء العمل على مشاريع لدعم الفئات الأكثر ضعفا من اللبنانيين والفلسطينيين والسوريين والمهاجرين

17 كانون الثاني/يناير 2022

بتمويل من الصندوق الإنساني اللبناني، يبدأ 14 مشروعا في لبنان لمنظمات غير حكومية وطنية ومنظمات دولية هذا الشهر بتوفير مساعدات تستهدف الفئات الضعيفة من السكان اللبنانيين مع التركيز على اللاجئين السوريين واللاجئين الفلسطينيين والمهاجرين.

وتعمل ست منظمات غير حكومية وطنية على تنفيذ الأنشطة، إلى جانب سبع منظمات دولية، وتستهدف المشاريع جميع الفئات الضعيفة من السكان مع التركيز على الوصول إلى المجموعات غير المدعومة حاليا من اللبنانيين واللاجئين السوريين واللاجئين الفلسطينيين والمهاجرين.

يؤدي الصندوق الإنساني اللبناني دورا حاسما في التركيز على أولئك الذين هم في أمسّ الحاجة إلى المساعدة العاجلة -- نجاة رشدي

و61 في المائة من السكان المستهدفين هم لبنانيون، و32 في المائة سوريون، و4 في المائة مهاجرون، و3 في المائة فلسطينيون.

والمشاريع الممولة من قبل الصندوق الإنساني اللبناني هي جزء من خطة الاستجابة للطوارئ، وتعد بتوفير مساعدات متعلقة بحماية الطفل والعنف القائم على النوع الاجتماعي والمساعدة التعليمية للسكان الأكثر ضعفا والمتضررين من الأزمة المستمرة متعددة الأوجه في لبنان.

وفي بيان، قالت السيدة نجاة رشدي، منسقة الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في لبنان، والوصية على الصندوق: "يؤدي الصندوق الإنساني اللبناني دورا حاسما في التركيز على أولئك الذين هم في أمسّ الحاجة إلى المساعدة العاجلة، مستهدفا دعمه للفئات الأكثر ضعفا."

وهذا هو التخصيص الرابع للتمويل من الصندوق الإنساني اللبناني في عام 2021 وقد خصّص 6 ملايين دولار أميركي.

وأضافت السيدة نجاة رشدي أنه، من خلال هذا التخصيص، سيكون الدعم للأطفال غير الملتحقين بالتعليم أو المعرّضين لخطر التسرّب المدرسي، والأطفال ذوي الإعاقة والأطفال الناجين من العنف القائم على النوع الاجتماعي، وكذلك الناجين من العنف القائم على النوع الاجتماعي والأفراد المعرضين لخطر الاستغلال وسوء المعاملة بما في ذلك الأشخاص ذوي الإعاقة وذوي الاحتياجات الخاصة.

تمويل يأتي في وقت حرج

بقايا صوامع الحبوب في مرفأ بيروت. وقد تسبب تدمير الصوامع جراء الانفجار في أزمة إمدادات غذائية حادة في لبنان.
WFP/Malak Jaafar
بقايا صوامع الحبوب في مرفأ بيروت. وقد تسبب تدمير الصوامع جراء الانفجار في أزمة إمدادات غذائية حادة في لبنان.

قالت السيدة نجاة رشدي، إن هذا التمويل من الصندوق الإنساني اللبناني يأتي في وقت حرج "مع استمرار تدهور الوضع المزري في لبنان" كما أن خطة الاستجابة للطوارئ لم تحصل سوى على 36.2 مليون دولار (9.5 في المائة) من إجمالي الطلب البالغ 383 مليون دولار، "مما يترك أنشطة كثيرة تُعنى بإنقاذ الأرواح غير مُموّلة وبالتالي لا يتم تلبيتها."

وأضافت تقول: "نحن نعتمد على دعم المانحين السخي لتلبية هذه الاحتياجات الحيوية التي لم يتم تلبيتها بينما ندعو جميعا إلى التنفيذ السريع والفعال للإصلاحات، باعتبارها السبيل الوحيد لإنهاء الاحتياجات الإنسانية وبدء مسار التعافي المستدام".

ولفت البيان الانتباه إلى أن الصندوق الإنساني اللبناني يشدد على الالتزام بعدم التسامح مطلقا مع الاستغلال والاعتداء الجنسيين، وذلك كعنصر من عناصر الشفافية والمساءلة في التمويل المقدم من خلاله.

والهدف هو أن يكون لجميع شركاء الصندوق أنظمة قوية في مؤسساتهم تحول دون حدوث أي شكل من أشكال الاستغلال والاعتداء الجنسيين، وفي حال فشل ذلك، أن تكون أنظمتهم قادرة على الاستجابة للضحايا بشكل فعّال.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android .  

♦  الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.