الصومال: الشركاء الدوليون يحثون القادة على ضبط النفس وتغليب مصلحة البلاد

27 كانون الأول/ديسمبر 2021

دعا الشركاء الدوليون* قادة الصومال إلى تغليب مصلحة البلد أولا، وتهدئة التوترات السياسية المتصاعدة، والامتناع عن الاستفزازات "التي من شأنها تقويض السلام والاستقرار."

جاءت دعوة الشركاء الدوليين في أعقاب التوتر الذي يشهده الصومال.

فبحسب بيان صدر عن الرئاسة، قرر الرئيس محمد عبد الله محمد (فارماجو) وقف رئيس الوزراء محمد حسين روبلي عن العمل ووقف جميع صلاحياته، واتهمه بالفساد. إلا أن رئيس الوزراء روبلي أعلن بحسب التقارير أنه سيستمر كرئيس للوزراء واتهم الرئيس بتخريب العملية الانتخابية.

وكان الرئيس قد سحب تفويض رئيس الوزراء لتنظيم الانتخابات، داعيا إلى تشكيل لجنة جديدة "لتصحيح النواقص" بحسب التقارير الإخبارية.

وفي بيانهم، أعرب الشركاء الدوليون عن قلق بالغ إزاء الوضع الراهن والتطورات السياسية في البلاد. كما أعربوا عن قلقهم المتزايد بشأن المخالفات الإجرائية والتأخيرات في العملية الانتخابية الصومالية.

وقال البيان: "من الضروري أن يتم تنفيذ اتفاقي 17 أيلول/سبتمبر 2020 و27 أيار/مايو 2021 -وهما أساس الانتخابات - فورا ودون مزيد من التشويش أو الاضطراب."

كما أشاروا إلى الحاجة الماسة لعقد اجتماع لقادة المجلس الاستشاري الوطني في أقرب وقت ممكن، إلى جانب المشاورات الأخرى بين أصحاب المصلحة الرئيسيين، لتسريع العملية وتحسينها والوصول بالانتخابات إلى نتيجة سريعة وذات مصداقية تنال ثقة الشعب الصومالي.

*الشركاء الدوليون هم

بعثة الاتحاد الأفريقي في الصومال (أميسوم)، بلجيكا، كندا، مصر، إثيوبيا، الاتحاد الأوروبي، فنلندا، ألمانيا، الهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتنمية (إيغاد)، إيطاليا، اليابان، كينيا، هولندا، النرويج، السودان، أوغندا، المملكة المتحدة، الولايات المتحدة والأمم المتحدة.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android .  

♦  الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.