"دي بلدنا"، قصيدة للشاعرة وسفيرة النوايا الحسنة امتثال محمود تدعو للتحرك العاجل لمعالجة تغير المناخ

9 تشرين الثاني/نوفمبر 2021

"إذا كنت تقرأ هذه القصيدة، فأعلم أنني أسامحك. لقد ترعرعت بعيداً عن قلبي يا طفلي، وفقدت الحب الذي ألفناه والذي كنا نكنه لبعضنا البعض، في السنوات الأولى من عمرك."

هذا مقتطف من قصيدة مؤثرة أصدرتها الشاعرة العالمية امتثال محمود، يوم أمس الاثنين، وتهدف لرفع الوعي بالتأثيرات الوخيمة التي يخلفها تغير المناخ على البشرية، وخاصة على اللاجئين والنازحين.

يتزامن إصدار القصيدة مع حضورها مؤتمر الأمم المتحدة حول تغير المناخ هذا الأسبوع، حيث تمثل فيه اللاجئين حول العالم بصفتها سفيرة للنوايا الحسنة للمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، وكذلك باعتبارها لاجئة سابقة.

تعبير عن محنة النازحين واللاجئين 

وقد كتبت امتثال، المعروفة أيضا باسم "إيمي"، قصيدة "دي بلدنا"، بعد سلسلة من المناقشات مع اللاجئين الذين يعيشون على الخطوط الأمامية لأزمة المناخ في كل من بنغلاديش والكاميرون والأردن. 

ويمثل الأفراد الذين تحدثت معهم امتثال الملايين من اللاجئين والنازحين وعديمي الجنسية في جميع أنحاء العالم والذين يعيشون حاليا في مناطق تعاني من تداعيات تغير المناخ، ويتكيفون مع بيئة غير مواتية على نحو متزايد، وذلك على الرغم من الموارد المحدودة.

وسوف تحضر امتثال اليوم وغدا أعمال قمة المناخ 26COP، وسوف تتحدث في عدة حلقات نقاش. كما سوف تلقي القصيدة في العديد من الأحداث في "برنامج الرئاسة".

وتدعو إيمي الدول إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لإدراج المجتمعات الأكثر ضعفا - والتي هي في أمس الحاجة إلى الدعم - في كافة الجهود الممكنة بهدف الحد من العواقب الإنسانية الهائلة لحالة الطوارئ المناخية.

أمنا الأرض

وعلقت الشاعرة إيمي قائلة: "يجب أن نتحرك الآن بسرعة وبشكل ملموس وحاسم بالتعاون الكامل مع كافة سكان كوكب الأرض لدعم وتعزيز جهودهم المستمرة لمكافحة التغير المناخي. بغض النظر عن انتماءاتنا وأوضاعنا الحالية، يقع على عاتقنا جميعا واجب حماية بعضنا البعض وأجيالنا القادمة".

وتدعو قصيدة "دي بلدنا" العالم للتحرك، وتبدأ من منظور "أمنا الأرض"، واصفة الأضرار التي كابدتها والتأثير السلبي الذي أحدثه ذلك على البشرية. 

 

وتتحول القصيدة بعد ذلك إلى الشخص الأول لمعالجة العواقب المدمرة لتغير المناخ على اللاجئين والسكان الأكثر ضعفا على وجه التحديد: "في سن الحادية عشرة، شاهدت منزل جارتي ينهار أمام عيني [...] كانت بلادنا غارقة في حالة اضطراب والآن بدأت الأرض أيضا تطهرنا".

تأكيد على حجم الخسائر البشرية

كما أصدرت المفوضية نسخة فيديو عن القصيدة تظهر فيها سفيرة النوايا الحسنة وهي تمشي عبر مخيم الأزرق للاجئين في الأردن، وهي منطقة تتأثر بشكل متزايد بتغير المناخ، ولكنها تتعلم أيضا التكيف وإحداث التأثير. 

وبعد أن تعاملت مع أولئك الذين تأثرت حياتهم سلبا بتغير المناخ وشهدت هذه الآثار، تستخدم امتثال هذا الفيديو وهي تحضر أعمال قمة المناخ، وذلك لإيصال أصوات أكثر من 82 مليون شخص ممن نزحوا قسرا من ديارهم في جميع أنحاء العالم. 

وتريد إيمي استخدام قصيدتها للتأكيد على حجم الخسائر البشرية لأزمة المناخ والتي يجب معالجتها الآن.

للاطلاع على القصيدة كاملة زوروا موقع مفوضية اللاجئين.

 

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android .  

♦  الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.