كوبيش يؤكد التزام الأمم المتحدة بخارطة الطريق التي أقرها ملتقى الحوار السياسي الليبي

22 شباط/فبراير 2021

أكد يان كوبيش رئيس بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا التزام البعثة القوي بدعم جهود الشعب الليبي لإعادة توحيد بلاده وسلطاتها ومؤسساتها واستعادة سيادتها الكاملة بما يضمن استدامة الأمن والاستقرار والرخاء.

 

وكان كوبيش قد أجرى مباحثات مع مجموعة واسعة من الأطراف الليبية تمثل مختلف ألوان الطيف السياسي خلال الفترة من 14 إلى 21 شباط/ فبراير.

 

وذكر بيان صحفي صادر عن بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا أن المناقشات تناولت التقدم المحرز حتى الآن في تنفيذ خارطة الطريق التي أقرها ملتقى الحوار السياسي الليبي والخطوات التالية ذات الأولوية، ولا سيما الحاجة الملحة لعقد جلسة لمجلس النواب للنظر في منح الثقة للحكومة التي سيقترحها رئيس الوزراء المكلف وعملية الانتقال السلس للسلطة.

ودارت المحادثات أيضا حول ضرورة ضمان التقدم المطرد نحو التنفيذ الكامل لاتفاق وقف إطلاق النار، وأهمية تعزيز الاستعدادات لإجراء الانتخابات الوطنية في كانون الأول/ ديسمبر 2021، والتزام القيادة في ليبيا بتلبية الاحتياجات الاجتماعية والاقتصادية الأساسية للسكان، بما في ذلك التصدي لجائحة كـوفيد-19 فضلاً عن تحقيق المصالحة الوطنية والعدالة الانتقالية.

ورحب المبعوث الخاص بالتقدم الذي أحرزته الأطراف الليبية المعنية حتى الآن في مختلف المجالات، مشدداً على أهمية احترام جميع المؤسسات المعنية لخارطة الطريق ومواصلة العمل على تنفيذها بشكل كامل. 

 

 وذكر البيان أن المبعوث الأممي شدد على الدور الحاسم والشرعي لملتقى الحوار السياسي الليبي كقوة تحول دون الانقسام والجمود وتعمل من أجل وحدة وسيادة ليبيا، بما في ذلك تحقيق إرادة الشعب الليبي الذي يتوق إلى انتخابات ديمقراطية، وسلطة تنفيذية موحدة تنهي سلسلة الإدارات الانتقالية المتكررة. 

وفي حين شدد على استمرار دور ومسؤوليات ملتقى الحوار السياسي الليبي وأهمية خارطة الطريق الخاصة به، أشار كوبيش إلى الدعم واسع النطاق، على الصعيدين الوطني والدولي، لنتائج اجتماع الملتقى الذي انتخب السلطة التنفيذية الموحدة المؤقتة الجديدة المكلفة بالسير بالبلاد نحو انتخابات 24 كانون الأول/ ديسمبر 2021.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android . 

 الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.