انفجار بيروت: الأمين العام يقدم تعازيه لأسر الضحايا وحكومة وشعب لبنان ويؤكد الالتزام بدعم لبنان في هذا الوقت العصيب

4 آب/أغسطس 2020

أعرب الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، عن خالص تعازيه لأسر الضحايا ولشعب وحكومة لبنان، في أعقاب الانفجار المروع الذي هز العاصمة بيروت يوم الثلاثاء.

وأعرب الأمين العام، في بيان منسوب إلى المتحدث باسمه، عن تمنياته بالشفاء العاجل للمصابين، بمن فيهم العديد من موظفي الأمم المتحدة العاملين في لبنان.

وأكد السيد غوتيريش التزام الأمم المتحدة بدعم لبنان في هذا الوقت العصيب، والمساعدة بنشاط في الاستجابة لهذا الحادث.

رئيس الجمعية العامة يؤكد تضامنه مع لبنان

من جانبه، أعرب رئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة، السيد تيجاني محمد باندي، عن خالص تعازيه للعائلات التي فقدت أحباءها في هذا الانفجار، معربا عن تمنياته بالشفاء العاجل للمصابين. وجدد السيد باندي تأكيد تضامنه مع لبنان خلال هذه الفترة.

إصابة ثمانية من حفظة السلام بجروح خطيرة

في غضون ذلك، أكدت قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان(يونيفيل) إصابة ثمانية من أفراد القوة البحرية التابعة لها بجروح خطيرة، فيما أصيب آخرون بجروح طفيفة، خلال الانفجار الذي وقع في مستودع للألعاب النارية في منطقة مرفأ بيروت.

وأشارت يونيفيل، في بيان، إلى أن جميع الجرحى من حفظة السلام هم بنغلاديش، وأنها تقوم بنقلهم إلى أقرب المستشفيات لتلقي العلاج الطبي، مشيرة إلى أنها تقوم حاليا بتقييم الوضع، بما في ذلك حجم الأثر على أفراد البعثة.

وقال الميجور جنرال ستيفانو ديل كول، قائد قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان:

"نحن مع شعب وحكومة لبنان خلال هذه الفترة العصيبة ونستعد للمساعدة وتقديم أي مساعدة ودعم".

وقد نصحت إدارة شؤون السلامة والأمن في الأمم المتحدة جميع موظفي الأمم المتحدة بالبقاء في منازلهم.

يوم للحداد الوطني

وقد أعلن رئيس الوزراء اللبناني، حسن دياب، يوم غد الأربعاء، يوما للحداد الوطني.

وأفادت تقارير صحفية، نقلا عن وزير الصحة اللبناني حمد حسن، بمقتل أكثر من 70 شخصا وجرح نحو 3 آلاف آخرين في الانفجار، الذي وقع في منطقة مرفأ بيروت، وألحق أضرارا مادية فادحة.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android . 

 الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.