بدعم من منظمة الصحة ‏العالمية، مركز سميثسونيان لتدريس العلوم يطلق دليلا جديدا لمساعدة الشباب على فهم العلوم المرتبطة بكوفيد-19

21 آيار/مايو 2020

بعنوان "كوفيد-19: كيف أحمي نفسي والآخرين؟" أطلق مركز سميثسونيان لتدريس العلوم، وبدعم من منظمة الصحة العالمية، دليلا جديدا يتضمن معلومات سريعة موجهة للشباب الصغار ممن تتراوح أعمارهم بين 8 و17 عاما.

ويستند الدليل إلى أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة، ويهدف، وفقا لبيان مشترك صادر عن منظمة الصحة العالمية ومركز سميثسونيان، إلى مساعدة الشباب على فهم العلوم والعلوم الاجتماعية المرتبطة بكوفيد-19 ومساعدتهم كذلك على اتخاذ الإجراءات اللازمة للحفاظ على سلامتهم وسلامة أسرهم ومجتمعاتهم.

مهام يمكن إنجازها في المنزل

ومن خلال مجموعة من سبع مهام مترابطة يقودها الطلاب، ينخرط المشاركون في أنشطة ترمي للإجابة على أسئلة حددها أقرانهم سابقا. وتستكشف هذه الأسئلة أثر جائحة كوفيد-19 على العالم، وطرق ممارسة نظافة اليدين والنظافة التنفسية والتباعد الجسدي، وسبل البحث عن مزيد من المعلومات حول كوفيد-19.

وتركز المهمة الأخيرة، من هذه المهام السبع، على تعليم الشباب كيف يمكنهم ترتيب أفعال على المعارف العلمية الجديدة التي يكتسبونها من أجل تحسين صحتهم وصحة الآخرين. وتم تصميم كل مهمة من المهام السبع على نحو يسمح بإنجازها في المنزل.

ويتضمن الدليل، وفقا للبيان، أحدث الأبحاث والأنشطة واقتباسات من العلماء ومسؤولي الصحة العامة في الخطوط الأمامية ونصائح عن السلامة البدنية والعاطفية في سياق جائحة كوفيد-19. كما يدمج التدريس العلمي القائم على الاستقصاء مع تعليم المهارات الاجتماعية والعاطفية والمشاركة المدنية.

وضع العلوم في متناول الشباب في مختلف أنحاء العالم

كبيرة العلماء في منظمة الصحة العالمية، الدكتورة سوميا سواميناثان قالت إن مشروع مركز سميثسونيان يضع العلوم في متناول الأطفال والشباب في جميع أنحاء العالم ويجعل تعلمها مثيرا وممتعا ويشجعهم على التعلم بالممارسة، مشيرة إلى أنه "مع وجود هذا الكمّ الهائل من المعلومات المغلوطة والمفاهيم الخاطئة، من المهم للأطفال والشباب أن يفهموا طبيعة هذه الجائحة وما يمكن القيام به لمنع حدوث جوائح في المستقبل."

UNICEF/Noorani
أطفال يقرأون كتيب معلومات عن النظافة والنظافة الشخصية في جلسة التوعية بالنظافة من قبل جمعية الكشافة التونسية بالشراكة مع وزارة التعليم واليونيسف في مدرسة سيديامور الابتدائية في مدينة نابويل بتونس.

 

المشروع تجسيد لقوة التعاون

وبدورها، أعربت مديرة مركز سميثسونيان لتدريس العلوم، كارول أودونيل عن امتنانها الكبير لمنظمة الصحة العالمية، وللشراكة بين الأكاديميات، والزملاء في معهد سميثسونيان، وغيرهم من كبار المستشارين والمترجمين، لما قدموه من وجهات نظر ودعم تقني لضمان دقة المادة العلمية.

وأعربت عن امتنانها أيضا لمؤسسة غوردون وبيتي مور على ما قدمته من دعم أثناء تطوير هذه الوحدة، قائلة إن هذا العمل يجسد قوة التعاون والعمل عن كثب مع الآخرين في جميع أنحاء العالم، حتى في زمن التباعد الجسدي.

وشدد البروفيسور فولكر تير ميولين، رئيس الشراكة بين الأكاديميات، على الأهمية البالغة "لتطوير الفهم العلمي والتفكير العقلاني للأطفال في شتى أنحاء العالم، مشيرا إلى أنه "فقط من خلال القدرة على اتخاذ قرارات عقلانية تستند إلى أفضل العلوم والبيّنات يمكن لأي منا ضبط سلوكنا للحفاظ على أنفسنا وأسرنا في مأمن من الإصابة بعدوى أمراض مثل كـوفيد-19."

وأوضح مركز سميثسونيان لتدريس العلوم أنه سيقوم بتعميم هذه المعلومات على الشباب في جميع أنحاء العالم بالتعاون مع شبكات منظمة الصحة العالمية، والشراكة بين الأكاديميات، والمدرسين، والمتاحف ومراكز البحوث. وسيُتاح الدليل مجاناً للشباب بأكثر من 15 لغة، وبالأخص اللغات الأفريقية والآسيوية، ويمكن الاطلاع عليه عبر هذا الرابط.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android . 

 الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.