في ظل تهديدات على المواقع الثقافية الإيرانية، مديرة اليونسكو تحث على "حماية وصون التراث الإنساني"

6 كانون الثاني/يناير 2020

ذكّرت المديرة العامة لمنظمة اليونيسكو اليوم في باريس ببنود القرار الصادر والمعتمد بالإجماع عن مجلس الأمن الدولي في عام 2017، والذي يدين تدمير التراث الثقافي، مشددة على مسؤولية المجتمع الدولي في "حمايته وصونه من أجل الأجيال القادمة."

جاء ذلك في لقاء المديرة العامة لليونسكو، أودري أزولاي، اليوم الاثنين بسفير جمهورية إيران الإسلامية، أحمد جلالي، والذي تطرقت فيه إلى موضوع التوترات في الشرق الأوسط، مولية اهتماما خاصا بالتراث والثقافة.

وذكّرت المديرة العامة بأحكام اتفاقية عام 1954 المتعلقة بحماية الممتلكات الثقافية في حالة نزاع مسلح، واتفاقية عام 1972 بشأن حماية التراث العالمي الثقافي والطبيعي.

الاتفاقيتان ملزمتان قانونا وقد صدّقت عليهما كل من الولايات المتحدة الأميركية وإيران. وتنص الاتفاقية الثانية على أن تتعهد كل الدول الأطراف فيها ب "ألا تتخذ متعمدة، أي إجراء، من شأنه إلحاق الضرر بصورة مباشرة أو غير مباشرة، بالتراث الثقافي والطبيعي."

وقد ذكّرت المديرة العامة لليونيسكو تحديدا ببنود القرار رقم 2347 الصادر عن مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، والمعتمد بالإجماع في عام 2017.

كما شددت السيدة أزولاي على الطابع العالمي للتراث الثقافي والطبيعي بوصفه وسيلة لنشر السلام والحوار بين الشعوب، يتوجب على المجتمع الدولي حمايته وصونه.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android . 

 الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.