ليبيا: أعضاء مجلس الأمن يعربون عن القلق بشأن التصعيد الأخير للعنف ويدعون الأطراف إلى وقف إطلاق النار

2 كانون الأول/ديسمبر 2019

أعرب أعضاء مجلس الأمن عن قلقهم العميق إزاء التصعيد الأخير للعنف في ليبيا، وشددوا على ضرورة وقف جميع الأطراف، على وجه السرعة، تصعيد الوضع والالتزام بوقف إطلاق النار. وجدد أعضاء المجلس في بيان صادر اليوم الاثنين دعمهم الكامل للممثل الخاص للأمين العام في ليبيا، غسان سلامة ولعمله على حل النزاع في البلاد.

ورحب أعضاء المجلس بالجهود الدولية المستمرة لدعم الممثل الخاص للأمين العام بهدف المضي قدما في العملية السياسية التي تقودها وتملكها ليبيا وتيسرها الأمم المتحدة، وكذلك للمشاركة مع الدول الأعضاء والأحزاب الليبية في إطار الاقتراح ثلاثي الخطوات للسيد غسان سلامة بهدف تعزيز مسعى الأمم المتحدة.

ودعا أعضاء المجلس الدول الأعضاء والأطراف الليبية إلى المشاركة بشكل بنّاء مع الممثل الخاص للأمين العام، مشيرين إلى أن السلام والاستقرار الدائمين في ليبيا لن يتحققا إلا من خلال حل سياسي.

وذكّر أعضاء مجلس الأمن بالتزام الأطراف الليبية بالعمل بشكل بناء مع الأمم المتحدة على النحو المتفق عليه في باريس في أيار/ مايو 2018، وفي باليرمو في تشرين الثاني/ نوفمبر 2018، وفي أبو ظبي في شباط/ فبراير 2019. وأشاروا إلى الجهود المستمرة لدعم الاتحاد الأفريقي وجامعة الدول العربية والاتحاد الأوروبي وغيرها.

وأعرب أعضاء مجلس الأمن عن قلقهم بشكل خاص إزاء الانتهاكات المبلغ عنها للحظر المفروض على الأسلحة وكذلك تزايد مشاركة المرتزقة، ودعوا جميع الدول الأعضاء إلى الامتثال التام لحظر الأسلحة، تماشيا مع القرار 1970 (2011).

ودعا أعضاء مجلس الأمن في بيانهم جميع الدول الأعضاء إلى عدم التدخل في النزاع أو اتخاذ تدابير من شأنها تفاقم الصراع. كما جددوا دعوتهم جميع الليبيين للعمل بشكل بناء من أجل توحيد المؤسسات العسكرية والاقتصادية الليبية؛ وإنشاء قوات أمن وطنية موحدة ومعززة تحت سلطة الحكومة المدنية؛ والبنك المركزي الليبي الموحد.

وأكد أعضاء مجلس الأمن على أهمية سيادة ليبيا واستقلالها وسلامتها الإقليمية.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android . 

 الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.