ارتفاع ضحايا تسونامي إندونيسيا إلى 430 شخصا واليونيسف تقدم الدعم

26 كانون الأول/ديسمبر 2018

في أعقاب التسونامي الذي ضرب المناطق الساحلية حول منطقة مضيق سوندا بالقرب من العاصمة الإندونيسية جاكرتا، ذكرت منظمة اليونيسف أن فرقها قد شرعت في تقديم الدعم المستهدف، مثل الناموسيات ومستلزمات الصرف الصحي والمستلزمات المدرسية، وذلك استنادا إلى التقييمات الأولية الجارية حاليا وتماشيا مع التوجيه الحكومي.

وأفاد مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية أنه اعتبارا من اليوم الأربعاء، ووفقا للوكالة الوطنية لإدارة الكوارث في إندونيسيا، فقد مات 430 شخصا وأصيب 1,495 آخرين، فيما لا يزال 159 شخصا في عداد المفقودين.

وشملت الأضرار حتى الآن، 924 منزلا و73 فندقا و60 متجرا و434 قاربا و65 مركبة. وبالإضافة إلى ذلك، نزح ما يقدر بنحو 22 ألف شخص بسبب الأضرار التي لحقت بالمأوى وحالة التأهب للتسونامي التي صدرت مؤخرا؛ إذ حذرت وكالة الأرصاد الجوية الإندونيسية من أن تسونامي جديد قد يؤثر على المنطقة المحيطة ببركان أناك كراكاتو في مضيق سوندا. وطلبت السلطات من الناس البقاء على بعد كيلومتر على الأقل عن المنطقة الساحلية.

وكانت الأمم المتحدة والشركاء في المجال الإنساني قد عرضوا تقديم الدعم للاستجابة التي تقودها الحكومة، وهم على اتصال وثيق مع السلطات الوطنية لفهم الوضع في المناطق المتضررة بشكل كامل وتقديم الدعم اللازم.

هذا ويصادف اليوم مرور 14 سنة على كارثة التسونامي الذي وقع في المحيط الهندي في 26 ديسمبر.

وفي غضون ذلك، يستجيب آلاف الموظفين من الحكومة الإندونيسية والصليب الأحمر والمنظمات غير الحكومية والمتطوعين للمساعدة في عمليات الإجلاء والبحث والإنقاذ وتوفير الخدمات الطبية وتوزيع إمدادات الطوارئ، بما في ذلك الغذاء والماء والصرف الصحي ومستلزمات المأوى.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android . 

 الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.