الأمم المتحدة تدين هجوما إرهابيا في بوركينا فاسو

2 آذار/مارس 2018

أدان أعضاء مجلس الأمن الدولي بأشد العبارات، الهجوم الإرهابي "الهمجي والجبان" الذي وقع يوم الجمعة في واغادوغو في بوركينا فاسو ضد مقر الجيش، والسفارة الفرنسية.

وشدد الأعضاء، في بيان صحفي، على أن الإرهاب بكل أشكالة وصوره يمثل أحد أخطر التهديدات للسلم والأمن الدوليين. وأعربوا عن تضامنهم مع بوركينا فاسو في حربها ضد الإرهاب، وشددوا على الحاجة لتعزيز الجهود الإقليمية والدولية لمحاربة الإرهاب والتطرف العنيف الذي قد يفضي إلى الإرهاب.

وأكد أعضاء مجلس الأمن الدولي على أن أي أعمال إرهابية تعد إجرامية وغير مبررة، بغض النظر عن دوافعها ومكان وتوقيت وقوعها وهوية مرتكبيها.

وأكد أعضاء المجلس على الحاجة لأن تحارب كل الدول التهديدات الماثلة أمام السلم والأمن الدوليين، بما يتماشى مع ميثاق الأمم المتحدة والالتزمات وفق القانون الدولي.

وشدد الأعضاء على الحاجة لتقديم مرتكبي هذه الأعمال، ومموليها ومنظميها وداعميها إلى العدالة. وحثوا كل الدول على التعاون بشكل نشط مع حكومة بوركينا فاسو وجميع السلطات المعنية بهذا الشأن.

وأشاد أعضاء مجلس الأمن الدولي بجهود المنطقة، بما في ذلك عبر قوة مجموعة دول الساحل الخماسية، من أجل معالجة البعد العابر للدول للتهديد الإرهابي في منطقة الساحل.

كما أدان الأمين العام أنطونيو غوتيريش بشدة الهجمات الإرهابية التي وقعت في واغادوغو. وفي مكالمة هاتفية للرئيس، أعرب الأمين العام عن تضامنه مع حكومة وشعب بوركينا فاسو.

وشدد على التزام الأمم المتحدة بدعم البلاد في جهودها لمحاربة التطرف العنيف والإرهاب، وتعزيز قطاع الأمن والمصالحة الوطنية وتهيئة الظروف الملائمة للسلام والتنمية المستدامين.

وجدد أنطونيو غوتيريش الدعوة لبذل جهد عاجل ومتضافر من المجتمع الدولي لدعم دول المنطقة من أجل التصدي للتحديات الماثلة أمام الأمن والسلم والتنمية والمتعلقة بالوضع الإنساني في منطقة الساحل الأفريقية.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android . 

 الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.