مسؤولة دولية تزور جمهورية أفريقيا الوسطى لتسليط الضوء على أزمة شبه منسية

22 شباط/فبراير 2018

تزور نائبة منسق الأمم المتحدة للإغاثة الطارئة أورسولا مولر جمهورية أفريقيا الوسطى لتركيز الاهتمام الدولي بما وصفتها بالأزمة الإنسانية شبه المنسية.

 

وتوقفت مولر في مدينة باوا الشمالية، والتي نزح منها أكثر من 65 ألف شخص. وقد جاء التدفق المفاجئ للمشردين نتيجة للاشتباكات بين الجماعات المسلحة في شهر ديسمبر/كانون الأول مما أوجد احتياجات هائلة، وأضاف ضغوطا على المجتمع الضعيف أصلا.

و قالت مولر:

 "جئت إلى جمهورية أفريقيا الوسطى لتركيز اهتمام المجتمع الدولي على أزمة إنسانية تكاد تكون منسية. واحد من كل شخصين في جمهورية أفريقيا الوسطى في حاجة إلى المساعدة الإنسانية والحماية."

وفي مقاطعة بويلاتا في بانغي، التقت مولر عددا من السيدات النازحات.

ودعت مولر المجتمع الدولي إلى دعم الاستجابة الإنسانية، وذكرت أن عدم توفير التمويل الضروري سيؤدي إلى وفاة مدنيين.

وذكرت المسؤولة الدولية أن الاحتياجات هائلة، ليس فقط بين النازحين ولكن أيضا بين السكان المحليين الذين يتقاسمون مواردهم المحدودة في ظل الظروف الصعبة.

وفي ديسمبر 2017، أزيل نحو 30 موقعا للمشردين داخليا ونقل 50 ألف شخص إلى أحياء بمدينة بانغي ومنطقة بيمبو المجاورة. وعاد معظم أولئك النازحين إلى أحياء في المقاطعتين الثالثة والخامسة في بانغي. ونتج عن ذلك ظهور احتياجات جديدة لمياه الشرب وأماكن الإيواء، كما وضع ضغوطا كبيرة على البنية الأساسية في المنطقة، التي دمر كثير منها في ذروة الأزمة في عامي 2013 و2014.

وقال مكتب الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة إن المجتمع الإنساني قد تمكن من تلبية احتياجات 1.3 مليون شخص في جمهورية أفريقيا الوسطى عام 2017 على الرغم من القيود الأمنية والمالية.

وأضاف المكتب أن خطة الاستجابة الإنسانية لعام 2017 لجمهورية أفريقيا الوسطى لم يتم تمويلها إلا بنسبة 39 في المائة.

وتأتي زيارة مولر في إطار جولة تقوم بها في ثلاث دول في غرب ووسط أفريقيا.

 

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android . 

 الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.