مسؤول دولي يؤكد ضرورة التركيز على الحلول طويلة الأمد لأزمة منطقة بحيرة تشاد

28 أيلول/سبتمبر 2017

قال مارك لوكوك وكيل الأمين العام للشؤون الإنسانية إن الأزمة في منطقة بحيرة تشاد معقدة، إذ تواجه دول المنطقة تحديات أمنية ومناخية بالإضافة إلى الفقر المدقع.

وفي مؤتمر صحفي بالأمم المتحدة أضاف لوكوك قائلا:

"ولكن الطريق إلى الأمام واضح أيضا، بقيادة حكومات الدول المضيفة يتعين علينا الإبقاء على الاستجابة الإنسانية الفعالة. ثانيا يتعين توفير حماية أفضل للناس، لقد تحسن الوصول الإنساني إلى كثير من البلدات، لكن هناك زيادة في الهجمات المروعة ضد المدنيين. ثالثا يجب تحقيق تقدم على مسار بناء السلام والتنمية. هذه هي الحلول طويلة الأمد الوحيدة لمشاكل المنطقة."

وكان لوكوك قد زار مؤخرا نيجيريا والنيجر في أول مهمة رسمية له بعد توليه منصبه.

وأشاد لوكوك بجهود آلاف عمال الإغاثة في المنطقة تحت ظروف صعبة وخطرة ليصلوا بالمساعدات إلى ملايين المحتاجين.

وتنجم الأزمة الإنسانية في المنطقة عن أعمال العنف التي تقوم بها جماعة بوكو حرام.

وقال لوكوك إن توسيع نطاق الجهود الإنسانية بقيادة حكومات دول المنطقة وبدعم من المجتمع الدولي، سمح بتجنب حدوث المجاعة في شمال شرق نيجيريا. ولكنه أكد أن الملايين مازالوا يعانون. وشدد على الحاجة الملحة لتوفير مزيد من التمويل للعمليات الإنسانية.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android . 

 الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.