المفوض السامي لحقوق الإنسان يدعو جميع الدول إلى إنهاء استخدام عقوبة الإعدام

1 آذار/مارس 2017

قال المفوض السامي لحقوق الإنسان زيد رعد الحسين، إن عقوبة الإعدام تثير العديد من القضايا الخطيرة المرتبطة بكرامة الإنسان وحقوق جميع البشر، داعيا جميع الدول إلى إلغائها.

جاء ذلك في كلمته خلال المناقشة رفيعة المستوى والتي تعقد كل عامين بجنيف، لمعالجة انتهاكات حقوق الإنسان المتعلقة باستخدام عقوبة الإعدام، ولا سيما فيما يتعلق بحظر التعذيب وغيره من ضروب المعاملة القاسية أو اللاإنسانية أو المهينة. وقال:

"لقد مرت عشر سنوات منذ صدور قرار الجمعية العامة عام 2007 والذي حث الدول على تبني وقف استخدام عقوبة الإعدام، وذلك بهدف إلغائها الكامل. في تلك السنوات العشر، أصبح الاتجاه العالمي ضد عقوبة الإعدام قويا على نحو متزايد. اليوم، هناك نحو ثلاثة من أصل أربعة بلدان إما قامت بإلغاء عقوبة الإعدام أو لا تمارسها. ومع ذلك، يوجد لدينا العديد من الأسباب للقلق. لقد زاد العدد الإجمالي لعمليات الإعدام في الدول التي لا تزال تلجأ لعقوبة الإعدام خلال العامين الماضيين. وعلاوة على ذلك، فإن بعض الدول التي أوقفت عقوبة الإعدام لسنوات عديدة، قامت باستئنافها مؤخرا."

وحث زيد الحسين جميع الدول على إنهاء استخدام عقوبة الإعدام، كما حث الجهات الفاعلة الأخرى على القيام بذلك، مشيرا إلى أن العديد من الشركات اتخذت خطوات لمنع سلطات السجون من شراء أدويتها لاستخدامها في عمليات الإعدام كالحقنة القاتلة. وأثنى على تلك الخطوات التي تضمن أن عملياتها ومنتجاتها أو خدماتها لا تساهم في الممارسة اللاإنسانية لعقوبة الإعدام.

وأضاف أيضا: "ربما هناك العديد من الأسباب لماذا علينا الابتعاد عن عقوبة الإعدام، بدءا من تطبيقها المتقلب والتمييزي بشكل دائم، فضلا عن فشلها في إثبات أي تأثير رادع أبعد من العقوبات الأخرى. إن المعاناة النفسية والجسدية الشديدة بسبب عقوبة الإعدام، والتي تؤثر على الشخص المعني وأعضاء الأسرة، يجب أن تضاف الآن إلى الحجة. يجب وضع حد لاستخدام عقوبة الإعدام."

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android . 

 الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.