مجلس الأمن يجدد ولاية قوة الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك بالجولان لمدة 6 أشهر

قوة الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك (أوندوف) في مرتفعات الجولان، سوريا. المصدر: الأمم المتحدة / جيرنوت ماير
قوة الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك (أوندوف) في مرتفعات الجولان، سوريا. المصدر: الأمم المتحدة / جيرنوت ماير

مجلس الأمن يجدد ولاية قوة الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك بالجولان لمدة 6 أشهر

اعتمد مجلس الأمن اليوم القرار (2330)، لتجديد ولاية قوة الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك (أوندوف) لمدة ستة أشهر، حتى الثلاثين من حزيران يونيو 2017.

وشدد القرار، الذي قدمه كل من الاتحاد الروسي والولايات المتحدة، على أهمية التزام الطرفين بأحكام اتفاق عام 1974 لفض الاشتباك بين القوات المبرم بين إسرائيل والجمهورية العربية السورية وأن يتقيدا تقيدا تاما بوقف إطلاق النار.

وأعرب عن قلقه البالغ إزاء جميع انتهاكات اتفاق فض الاشتباك بين القوات، وشدد على أنه لا ينبغي أن تكون هناك أي قوات عسكرية في المنطقة الفاصلة بين القوات سوى أفراد قوة مراقبة فض الاشتباك.

وأدان القرار استمرار القتال في المنطقة الفاصلة ودعا جميع الأطراف في النزاع الداخلي السوري إلى وقف الأعمال العسكرية في منطقة عمليات قوة مراقبة فض الاشتباك واحترام القانون الدولي الإنساني.

ودعا القرار جميع الجماعات باستثناء قوة مراقبة فض الاشتباك إلى مغادرة كل مواقع القوة ومعبر القنيطرة وإعادة مركبات حفظة السلام وأسلحتهم ومعداتهم الأخرى.

وأشار القرار إلى أنه يسلم بالحاجة إلى إنشاء معبر مؤقت جديدة لعبور أفراد القوة بين الجانبين في حالات الطوارئ في غياب معبر القنيطرة ويدعو الأطراف إلى التعاون البناء مع القوة على أساس أن معبر القنيطرة سيعاد فتحه حالما تسمح الظروف الأمنية بذلك.

وشجع القرار أطراف اتفاق فض الاشتباك على التعاون البناء مع القوة لاتخاذ الترتيبات اللازمة لعودتها إلى المواقع التي أخلتها مع مراعاة الاتفاقات القائمة.