بينيرو: الحواجز التي يفرضها الروتين في سوريا "فعالة" وتماثل أسلحة الحرب

منذ 2 أغسطس، يواجه الأطفال مرة أخرى تهديدات جراء موجة من الهجمات المكثفة والقتال في الأجزاء الغربية من مدينة حلب. المصدر: اليونيسيف / خضر العيسى
منذ 2 أغسطس، يواجه الأطفال مرة أخرى تهديدات جراء موجة من الهجمات المكثفة والقتال في الأجزاء الغربية من مدينة حلب. المصدر: اليونيسيف / خضر العيسى

بينيرو: الحواجز التي يفرضها الروتين في سوريا "فعالة" وتماثل أسلحة الحرب

شدد باولو بينيرو رئيس لجنة الأمم المتحدة المستقلة للتحقيق في الانتهاكات في سوريا على ضرورة عدم السماح بجعل المساعدات الإنسانية قضية سياسية.

وخلال تقديمه تقرير اللجنة الخامس عشر إلى مجلس حقوق الإنسان في جنيف، قال بينيرو "مع دخول النزاع السوري عامه السادس، كل يوم تمتد فيه الحرب هو يوم إضافي من المعاناة التي لا يمكن تصورها للبلاد والرجال والنساء والأطفال."

وأضاف أن أسبوعا من الهدنة تقريبا قد خلق "بارقة أمل"، بانخفاض عدد الضحايا المدنيين بشكل ملحوظ. إلا أنه أشار إلى انهيار الهدنة في وقت سابق من هذا العام وعودة الأطراف المتحاربة إلى ساحة المعركة.

وقال "اتفاق مماثل للحد من العنف تم التوصل إليه في شباط فبراير الماضي جلب راحة من الانتهاكات تلاشت بسرعة كبيرة جدا ... حقيقة أن سوريا هي ساحة لمصالح العديد من الجهات الفاعلة جعل من المدنيين ضحايا رئيسيين لجرائم الحرب المتفشية والجرائم ضد الإنسانية."

وفيما أشار إلى أن استخدام تكتيكات الحصار أمر تجاوز حدود المعقول، قال باولو بينيرو إن الحواجز التي يفرضها الروتين هي " فعالة ومثلها كمثل "أسلحة الحرب".