مفوضية اللاجئين تحث دولا أوروبية على زيادة التعهدات، وتوسيع نطاق عمليات نقل طالبي اللجوء

أطفال لاجئون و مهاجرون في مركز  ضيافة كارا تيبي على الجزيرة اليونانية ليسفوس. المصدر: اليونيسيف / توميسلاف جورجييف
أطفال لاجئون و مهاجرون في مركز ضيافة كارا تيبي على الجزيرة اليونانية ليسفوس. المصدر: اليونيسيف / توميسلاف جورجييف

مفوضية اللاجئين تحث دولا أوروبية على زيادة التعهدات، وتوسيع نطاق عمليات نقل طالبي اللجوء

انتقدت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين ما وصفته بتباطؤ الدول الأوروبية في الالتزام بتعهداتها بشأن نقل عشرات الآلاف من طالبي اللجوء من إيطاليا واليونان إلى باقي دول أوروبا.

وأوضحت المفوضية في بيان لها أنه على الرغم من الموافقة على الخطة، إلّا أنه في بعض الحالات، أشارت الدول إلى الأماكن المتاحة ولكنها لم تتعهد رسميا بها إلى اليونان وإيطاليا.

وذلك وفق ما ذكره المتحدث باسم المفوضية، وليام سبيندلر، في مؤتمر صحفي اليوم في جنيف:

"منذ عام واحد، وافق الاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء على وضع خطة تستمر على مدى عامين لنقل 160 ألفا من طالبي اللجوء، معظمهم من اليونان وإيطاليا، إلى دول أوروبية أخرى. إلا أن التعهدات تأتي على نحو منقوص إلى حد مؤسف، ولا تزال وتيرة عملية التنفيذ بطيئة ومليئة بالتحديات. حتى الآن، تم نقل 4776 من طالبي اللجوء من اليونان وإيطاليا، وهو ما يشكل 3٪ فقط من الهدف الأصلي."

وكرر سبيندلر دعوة المفوضية للدول الأعضاء بزيادة التعهدات تجاه طالبي اللجوء، بما في ذلك الأطفال غير المصحوبين والمنفصلون عن ذويهم، والإسراع في تسجيل ونقل المرشحين لإعادة التوطين.

وأكد المتحدث الرسمي أن الوضع الحالي قد أدى إلى تفاقم الصعوبات في وجه طالبي اللجوء الذين يمكن، وينبغي، أن يستفيدوا من هذا المخطط:

"النقل الفعال هو المدخل الرئيسي لزيادة التضامن وتقاسم المسؤولية في أوروبا، وضمان إدارة أفضل للتحركات، بما يساعد على معالجة الحركة الثانوية غير المنتظمة والاعتماد على شبكات المهربين. هذا أمر حيوي لا سيما بالنظر إلى الوضع الإنساني في اليونان، والعدد المتزايد من المقيمين في إيطاليا والمتقدمين بطلبات اللجوء."

ودعت المفوضية أيضا على لسان المتحدث باسمها دول الاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء إلى إعادة النظر في معايير التأهل، عبر خفض الحد الأدنى من المتطلبات لتشمل جنسيات إضافية محتملة في حاجة إلى الحماية.