اليوم العالمي للمتبرعين بالدم : "رابطة الدم تجمعنا".

التبرع بالدم  لإنقاذ الأرواح وتحسين الصحة. المصدر: منظمة الصحة للبلدان اللاتينية، منظمة الصحة العالمية / بوليفيا
التبرع بالدم لإنقاذ الأرواح وتحسين الصحة. المصدر: منظمة الصحة للبلدان اللاتينية، منظمة الصحة العالمية / بوليفيا

اليوم العالمي للمتبرعين بالدم : "رابطة الدم تجمعنا".

أكدت منظمة الصحة العالمية على أهمية الزيادة الطوعية ودون أجر للتبرع بالدم في أكثر من نصف دول العالم، وذلك لضمان توفر الإمدادات من الدم المأمون للمرضى الذين يعتمدون عليه في حياتهم، وتحقيق أهداف التنمية لعام 2030.

ويحتفل باليوم العالمي للمتبرعين بالدم في الرابع عشر من حزيران يونيو من كل عام، وموضوع حملة هذا العام هو "رابطة الدم تجمعنا". يركز الموضوع على توجيه الشكر للمتبرعين بالدم، ويسلط الضوء على بُعد "المشاركة" و "الترابط" بين المتبرعين بالدم والمرضى. وبالإضافة إلى ذلك، تم اعتماد شعار "شارك الحياة، وأعط دماً"، للفت الانتباه إلى الأدوار التي تضطلع بها نظم التبرع الطوعي في تشجيع الناس على رعاية بعضهم البعض وتعزيز تماسك المجتمع. ووفقا للمنظمة، يفوق الطلبُ العرضَ في كثير من البلدان، وتواجه خدمات الدم التحدي المتمثل في إتاحة كمية كافية من الدم، مع ضمان الجودة والسلامة. وفي هذا اليوم، وجه الدكتور علاء الدين علوان المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية رسالة، أكد فيها على أهمية التبرع بالدم داعيا الجميع إلى أن يتشاركوا الحياة ويتبرعوا بالدم، وقال، " بيد أن الطلب على الدم يفوق العرض المتوفر منه في كثير من البلدان. ومن ثم تواجه الجهات المعنية بتقديم خدمات الدم تحديات في توفير كميات كافية منه مع ضمان جودته ومأمونيته في آن واحد. في هذا الصدد، من المهم أن نؤكد أن توفير كميات كافية ومأمونة من الدم أمر لا يمكن أن يتأتى إلا من خلال التبرعات المنتظمة التي يقوم بها المتبرعون طواعية دون مقابل."ووفقا للدكتور علوان، يعتمد إقليم شرق المتوسط على التبرعات الطوعية دون أجر لتوفير أقل من ستين في المائة من احتياجاته من الدم، لذلك فإن الحاجة ماسة للمزيد من العمل للتصدي لهذه الفجوة.وأضاف أن اليوم العالمي للمتبرعين بالدم يمثل فرصة سانحة لحث القيادات في قطاع الصحة على بذل قصارى جهدهم لضمان تحقيق الاكتفاء من الدم ومشتقاته عن طريق الاقتصار على التبرعات الطوعية غير مدفوعة الأجر دون غيرها.ووفقا لمنظمة الصحة العالمية، يتم جمع ما يقدر بمئة وثمانية ملايين تبرع بالدم على المستوى العالمي، يرد نصفها تقريبا من البلدان ذات الدخل المرتفع التي تأوي ما نسبته عشرين في المائة من سكان العالم. وتوصي منظمة الصحة العالمية بأن تُنسّق على الصعيد الوطني جميع الأنشطة المتصلة بجمع الدم وفحصه وتجهيزه وتخزينه وتوزيعه، وذلك من خلال تنظيم عمليات نقل الدم بفعالية وانتهاج سياسة وطنية بشأنها، وينبغي أن يكون فحصها إلزامياً للتأكد من عدم حملها لعدوى فيروس نقص المناعة البشرية والتهاب الكبد B والتهاب الكبد C والزهري، ويتعين إجراء فحص الدم وفقا لمتطلبات نظام الجودة.