اليونيسف: ارتفاع معدل عدم المساواة بين الأطفال في البلدان ذات الدخل المرتفع

14 نيسان/أبريل 2016

يظهر تقرير جديد لصندوق الأمم المتحدة للطفولة، اليونيسف، تأثير عدم المساواة على الأطفال في البلدان مرتفعة الدخل، في مجالات مثل التعليم والرفاه حيث جاءت الدنمارك في أعلى مرتبة وإسرائيل وتركيا في المرتبة الأدنى.

ويصنف تقرير "إنوشنتي 13، الإنصاف من أجل الأطفال: جدول مفصل لعدم المساواة في رفاه الطفل في البلدان الغنية"، 41 دولة عضو في الاتحاد الأوروبي ومنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، وفقا لمدى الفجوة بين الأطفال في أدنى السلم الاجتماعي مع أقرانهم من الطبقة الوسطى. وينظر التقرير في عدم المساواة في الدخل، والتحصيل العلمي، والصحة والرفاه. وقالت الدكتورة سارة كوك، مديرة مكتب اليونيسف للبحوث - إنوشنتي، في بيان صحفي، "يقدم التقرير رسالة تذكيرية واضحة مفادها بأن رفاه الأطفال في أي بلد ليس نتيجة حتمية للظروف الفردية أو مستوى التنمية الاقتصادية ولكنه يتحقق وفقا للخيارات السياسية".وأضافت، "ومع تزايد فهمنا لتأثير عدم المساواة على المدى الطويل، يصبح من الواضح بشكل متزايد أهمية أن تتركز أولوية الحكومات على تعزيز رفاه جميع الأطفال الآن، ومنحهم الفرصة لتحقيق إمكاناتهم". وأظهرت الدراسة أن الدنمارك تأتي في المرتبة الأولى من الجدول المفصل العام بأقل نسبة من عدم المساواة بين الأطفال. واحتلت اسرائيل المرتبة الأدنى في جميع المجالات. وفي 19 دولة من أصل 41 شملتها البيانات، يعيش أكثر من 10 في المائة من الأطفال في أسر تعيش بأقل من نصف متوسط الدخل.وفي حين ارتفعت عدم المساواة في أوضاع الأطفال الصحية المبلغ عنها ذاتيا في جميع البلدان تقريبا بين عامي 2002 و 2014، تشير اليونيسف إلى أن عدم المساواة في النشاط البدني وسوء التغذية انخفض في معظم البلدان، فيما تضيق الفجوة في مستوى القراءة في معظم البلدان. ويقترح تقرير إنوشنتي 13 على الحكومات اتخاذ إجراءات لتعزيز رفاه الطفل في المجالات الرئيسية التالية: حماية دخل أسر الأطفال الأكثر فقرا. وتحسين الإنجازات التعليمية للمحرومين. وتعزيز ودعم أنماط الحياة الصحية لجميع الأطفال. وأخذ قضية الرفاه على محمل الجد. ووضع المساواة في صميم أجندات رفاه الطفل. ومن ضمن ما أظهرته النتائج أيضا أن اثنتين من أغنى البلدان في العالم اليابان والولايات المتحدة جاءتا في الثلث الأدنى من الجدول المفصل لعدم المساواة في الدخل. وبالإضافة إلى ذلك، بيّن التقرير أن إسبانيا والولايات المتحدة فقط أظهرتا تحسنا في جميع المؤشرات الصحية الأربعة منذ عام 2002، وأربع دول فقط - إستونيا وإيرلندا ولاتفيا وبولندا - تمكنت من خفض التفاوت في التعليم في الوقت الذي انخفض فيه مستوى كفاءة عدد قليل من الأطفال.ومن بين عشرة بلدان تم جمع البيانات فيها عن بلد المولد، أظهرت سبعة منها انخفاض عدم الرضا عن الحياة لدى الأطفال المهاجرين.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android . 

 الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.