في الذكرى العاشرة لإنشاء مجلس حقوق الإنسان، الأمين العام يسلط الضوء على أهمية الروابط بين السلام والأمن والتنمية وحقوق الإنسان

29 شباط/فبراير 2016

قال أمين عام الأمم المتحدة، بان كي مون، إن مجلس حقوق الإنسان يعتبر الحامي الحيوي لحقوق الإنسان، حيث قدم للضحايا والمدافعين عن حقوق الإنسان مساحة ووسيلة وصوتا.

وأضاف في كلمته الافتتاحية بالجلسة رفيعة المستوى للدورة الحادية والثلاثين لمجلس حقوق الإنسان، أن تقارير مجلس حقوق الإنسان لفتت انتباه العالم إزاء الانتهاكات في كثير من البلدان والحالات، وأن برنامجه الموسع شاهد على سلطة عمله المتزايدة على مدى السنوات ال 10 الماضية:"في عالمنا المتصل، لم تكن الروابط بين الأركان الثلاثة للأمم المتحدة - وهي السلام والأمن والتنمية وحقوق الإنسان - لم تكن قط أكثر وضوحا أو ذات الصلة. السلام والأمن على المدى الطويل لا يمكن أن يستمرا من دون حقوق الإنسان للجميع. التنمية المستدامة مستحيلة من دون سلام وأمن. حقوق الإنسان هي الركيزة الأساسية لإنسانيتنا المشتركة."وفي الجلسة التي تتزامن مع الذكرى العاشرة لإنشاء مجلس حقوق الإنسان، أكد الأمين العام تمسكه طوال فترة منصبه بالحاجة إلى تعزيز الممارسات الديمقراطية، بدءا من حق الناس في التصويت، وكسب القادة لشرعيتهم من خلال الاستماع إلى شعوبهم. كما تحدث مرارا وتكرارا عن حقوق جميع الناس، بغض النظر عن العرق أو الدين أو الإعاقة أو الطبقة الاجتماعية أو آخر من أشكال التمييز، مشيرا إلى ما يتعرض إليه مثليو الجنس والمخنثون والمتحولون جنسيا وثنائيو الجنس من وحشية وعنف مميتين في بعض البلدان. وفي هذا السياق أشاد السيد بان باعتماد المجلس لقرارين تاريخيين حول الميل الجنسي والهوية الجنسية، وحثه على الحفاظ على موقفه حيال هذا القضية.كما سلط الأمين العام الضوء على أهمية العدالة، بما في ذلك من خلال المحكمة الجنائية الدولية والمحاكم الخاصة وغيرها من الهيئات. ودعا أيضا إلى المساواة بين الجنسين وتمكين المرأة، بما في ذلك من خلال حملة "اتحدوا لإنهاء العنف ضد المرأة"، مشددا على المساءلة فيما يتعلق بأعمال العنف المرتكبة بحق المرأة:"يجب أن تكون هناك مساءلة عن الانتهاكات المروعة لحقوق المرأة التي كانت سمة من سمات التطرف العنيف من العراق وسوريا ونيجيريا. الاتفاق الموقع في ديسمبر الماضي بين اليابان وجمهورية كوريا سلط الضوء على ما يسمى ب "نساء المتعة"- اللواتي تعرضن لمعاناة هائلة خلال الحرب العالمية الثانية، والحاجة إلى معالجة آلام الضحايا، بغض النظر عن عدد السنوات التي مرت. آمل في أن يساعد التنفيذ الأمين للاتفاق، مسترشدا بتوصيات آليات حقوق الإنسان، على أن تلتئم هذه الجروح."هذا وأشار الأمين العام إلى أن تكثيف الجهود لمنع الصراعات سيكون واحدا من الدعوات الرئيسية في القمة الإنسانية الأولى من نوعها في تاريخ الأمم المتحدة، التي ستعقد في المدينة التركية اسطنبول في أيار/مايو 2016، مشيرا إلى أن جدول أعمال التنمية المستدامة 2013 هو أيضا خطوة كبيرة إلى الأمام من أجل حقوق الإنسان، والذي يَعِدُ بألا يتخلفَ أحد عن الركب.وفي هذا الصدد، دعا الدول إلى البدء بالعمل من خلال دعم الأشخاص الأكثر ضعفا، بمن فيهم ضحايا عدم المساواة والظلم، والمتضررون من تغير المناخ، والمهاجرون واللاجئون والنازحون والأشخاص عديمو الجنسية.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android . 

 الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.