كارين أبو زيد: الخوف من الآخر هو الدافع وراء المشاعر السلبية تجاه اللاجئين

كارين أبو زيد: الخوف من الآخر هو الدافع وراء المشاعر السلبية تجاه اللاجئين

كارين أبو زيد. الصورة: الأمم المتحدة
عقد اليوم بمقر الأمم المتحدة في نيويورك الاجتماع التنسيقي الرابع عشر للهجرة الدولية، والذي نظمته إدارة الشؤون الاقتصادية والاجتماعية. وجاءت الجلسة الأولى بعنوان "أجندة الأمم المتحدة للهجرة خلال العام القادم، التوقعات والأولويات."

وذكرت أبوزيد، المستشارة الخاصة للأمين العام لقمة معالجة الحركات الكبيرة من اللاجئين والمهاجرين، في مستهل كلمتها أن اللاجئين والمهاجرين يقدمون مساهمات إيجابية للنمو والتنمية، وأن الدول لا ينبغي لها اتخاذ قرارات أحادية في مواجهة هذه التحديات.

وقالت "كما أكدت التطورات الأخيرة في أوروبا، فإن سياسة دولة ما، أو أي تغيير في سياساتها، لها عواقب سواء كانت مقصودة وغير مقصودة، على اللاجئين والمهاجرين وأيضا على دول أخرى. عندما يتعلق الأمر بالهجرة، الدول ببساطة لا يمكنها أن تعمل بمعزل عن بعضها البعض. حتى تحت إغراء المصلحة الوطنية."

وأضافت أبو زيد أن أغلب ما هو شائع في الخطاب السائد عن المهاجرين واللاجئين، إنما هو نابع من الخوف من الآخر، وليس مدعوما بالحقائق، وأنه ينبغي مجابهة هذه المشاعر بأشد العبارات.

وعبرت المستشارة الخاصة للأمين العام عن قلقها من الطريقة التي تنظر بها الدول والمجتمعات إلى المهاجرين قائلة "ما يقلقني خلال الأشهر القليلة القادمة، قبيل قمة معالجة الحركات الكبيرة من اللاجئين والمهاجرين، هو الخطاب السلبي حول اللاجئين والمهاجرين. في العديد من البلدان الشيء الغالب على الخطاب هو القلق بشأن أعداد وخلفية أولئك المهاجرين أو اللاجئين، والقلق من التهديدات للأمن والهوية والوظائف."

وأكدت أبو زيد على أن تحقيق أهداف التنمية المستدامة الخاصة بالهجرة، لن يتم إلا إذا تعاونت بلدان المقصد والمنشأ والمعبر للمهاجرين الدوليين معا.

وكان على رأس المشاركين في الاجتماع مجموعة من خبراء الأمم المتحدة في شؤون الهجرة واللجوء، منهم بيتر سذرلاند، الممثل الخاص للأمين العام المعني بشؤون الهجرة، وكارين أبو زيد وآخرون.