راشيل كايت تقود مبادرة الطاقة المستدامة للجميع للبدء في تحويل الأقوال إلى أفعال

29 كانون الثاني/يناير 2016

تولت راشيل كايت، نائبة رئيس مجموعة البنك الدولي والمبعوثة الخاصة لشؤون تغير المناخ سابقا، رئاسة مبادرة الأمين العام " الطاقة المستدامة للجميع"، في وقت شهد فيه العالم تغييرات على صعيد قضية الاحتباس الحراري بعد اتفاق المناخ التاريخي في باريس، بالإضافة إلى اعتماد الأمم المتحدة لأهداف التنمية المستدامة الجديدة لعام 2030.

وفي حوار خاص مع إذاعة الأمم المتحدة، أكدت السيدة كايت على أن العام الجديد سيكون عام بدء العمل على تحويل تلك الاتفاقات إلى أفعال.

استمع إلى تقرير إذاعة الأمم المتحدة.

باعتماد 195 بلدا اتفاقا دوليا غير مسبوق للتصدي للاحتباس الحراري، قالت راشيل كايت، الممثلة الخاصة للأمين العام المعنية بمبادرة " الطاقة المستدامة للجميع"، والتي عينت حديثا، إن اتفاق باريس كان اتفاقا استثنائيا أجمع فيه العالم على أهمية العمل من أجل التقليل من الاحتباس الحراري والحد من تأثيره.

وأضافت " لقد سمعت انتقادات بشأن اتفاق باريس، بأنه لم يذهب بعيدا بما فيه الكفاية، وانتقادات بأنه حقق أكثر مما كان مفروضا. ولكن أعتقد أنه أنجز الهدف، فلم يحدث من قبل أن جميع الأطراف كانت معا. لم يسبق من قبل أن الجميع اتفقوا على الطريق الذي يجب اتخاذه. لم يسبق من قبل أن اتفق الجميع على مدى السرعة التي يتوجب علينا السير بها في هذا الطريق. أعتقد أنه كان اتفاقا استثنائيا. كان اتفاقا استثنائيا ليس فقط لما تم التوافق عليه، ولكن أيضا للهدف الذي اتفق عليه."

وتتولى راشيل كايت، منصبها الجديد في وقت اعتمد فيه العالم اتفاق باريس وأهداف التنمية المستدامة لعام 2030، والذي سيوجه طبيعة عملها كمديرة تنفيذية وممثلة خاصة للأمين العام للطاقة المستدامة للجميع.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android . 

 الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.