الأمم المتحدة تدعو إلى إعادة الالتزام بتحقيق السلام العادل لشعبي فلسطين وإسرائيل

القوات الإسرائيلية وجهاز الكشف عن المعادن الذي وضع حديثا على زاوية شارع الواد في البلدة القديمة بالقدس. المصدر: ميا غوارنييري / إيرين
القوات الإسرائيلية وجهاز الكشف عن المعادن الذي وضع حديثا على زاوية شارع الواد في البلدة القديمة بالقدس. المصدر: ميا غوارنييري / إيرين

الأمم المتحدة تدعو إلى إعادة الالتزام بتحقيق السلام العادل لشعبي فلسطين وإسرائيل

بمناسبة إحياء اليوم الدولي للتضامن مع الشعب الفلسطيني شدد الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون على ضرورة أن يقوم القادة الفلسطينيون والإسرائيليون بدور بناء، في هذا الوقت الحساس، لحل الصراع.

وشدد على ضرورة أن ينبذ الجانبان التصريحات الاستفزازية التي لا تؤدي سوى إلى تصعيد الوضع الهش والمتوتر بالفعل.

وفي فعالية عقدتها لجنة الأمم المتحدة المعنية بممارسة الشعب الفلسطيني لحقوقه غير القابلة للتصرف بمناسبة اليوم العالمي الذي يوافق التاسع والعشرين من نوفمبر تشرين الثاني، تحدث يان إلياسون نائب الأمين العام نيابة عن السيد بان قائلا: "مع الإقرار بالمشاكل الأمنية التي تواجهها إسرائيل، فإنني أذكـّر السلطات الإسرائيلية بأن استخدام القوة المفرطة يغذي الغضب والإحباط. أحث أجهزة الأمن الإسرائيلية على ممارسة أقصى درجات ضبط النفس، وينطبق هذا بشكل خاص على استخدام القوة الفتاكة. من الواضح للغاية أن الفلسطينيين يشعرون بالإحباط إزاء الاحتلال الذي استمر لنحو خمسين عاما. وبالمثل يشعر الإسرائيليون بخوف شديد على أمنهم. إن غياب وجود أفق سياسي لحل الدولتين يزيد مخاطر خروج الوضع عن نطاق السيطرة."

وشدد إلياسون، أثناء قراءته لكلمة الأمين العام، على أن المجتمع الدولي يستطيع، ويتعين عليه، القيام بدور أكبر لكسر هذا الجمود. وقال إن على اللجنة الرباعية مواصلة جهودها للحفاظ على بقاء الدولة الفلسطينية وتهيئة الظروف للعودة إلى مفاوضات ذات مغزى.

وكانت دولة فلسطين قد انضمت إلى الأمم المتحدة باعتبارها دولة مراقبة غير عضو في التاسع والعشرين من نوفمبر تشرين الثاني عام 2012. واليوم يعترف 136 بلدا بدولة فلسطين وعلمها الذي يرفرف بمقر الأمم المتحدة إلى جانب أعلام الدول الأعضاء.

وهنا قال نائب الأمين العام، "لكن هذه المكاسب الدبلوماسية لا يشعر بها الأطفال في غزة أو الفلسطينيون في نابلس والخليل. ما يشعرون به هو فقدان الأمل بأن حياتهم من الممكن أن تتغير إلى الأفضل وأن يكونوا مواطنين لدولة تضمن حريتهم ورفاههم."

وفي اليوم الدولي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، دعا الأمين العام إلى إعادة التأكيد على الالتزام بتحقيق السلام العادل الذي يحتاجه بشدة ويستحقه شعبا إسرائيل وفلسطين.