بوروندي: الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي والاتحاد الأوروبي عازمون على تجنب تردي الحالة في البلاد

حرق المتاريس في بوجمبورا بوروندي. المصدر: إرين / ديزاير نيموبونا
حرق المتاريس في بوجمبورا بوروندي. المصدر: إرين / ديزاير نيموبونا

بوروندي: الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي والاتحاد الأوروبي عازمون على تجنب تردي الحالة في البلاد

تعهدت الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي والاتحاد الأوروبي الخميس بفعل كل ما هو ممكن لتجنب المزيد من تردي الحالة في البلاد، فيما أعربت عن بالغ القلق إزاء تدهور الوضع.

وخلال قمة حول الهجرة عقدت في فاليتا، مالطا، ناقش نائب الأمين العام للأمم المتحدة يان الياسون، ورئيس الاتحاد الأفريقي، نكوسازانا دلاميني-زوما، والممثلة العليا للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية، فيديريكا موغيريني، الوضع في بوروندي.

وقال المسؤولون الثلاثة في بيان مشترك صدر بعد الاجتماع، "إذ يثير بالغ قلقنا تزايد الانقسامات، والتهديد لحياة الكثيرين، والأزمة المتفاقمة الإقليمية، تعهدنا بالعمل معا بشكل وثيق وتعبئة جميع مواردنا والأدوات اللازمة لتجنب المزيد من تفاقم الوضع".

وأضافوا "لقد اتفقنا على الحاجة الملحة لتنظيم لقاء بين مسؤولين حكوميين والمعارضة البوروندية في أديس أبابا أو في كمبالا، تحت رعاية الرئيس موسيفيني".

ووفقا للسيد إلياسون، ودلاميني زوما والسيدة موغيريني،"لن يدخر أي جهد لوضع حد للعنف وتشجيع التوصل إلى حل سياسي."

وكان المفوض السامي للأمم المتحدة لحقوق الإنسان، زيد رعد الحسين، قد لفت إلى خطورة التصعيد في البلاد في اجتماع لمجلس الأمن الدولي حول الوضع في بوروندي يوم الاثنين الماضي.

وقال، "أعتقد أن على الدول الأعضاء والمجلس التدخل لمنع تكرار فظائع الماضي"، مشيرا إلى تزايد عمليات الإعدام خارج نطاق القضاء في الأشهر الأخيرة، ومزاعم ذات مصداقية بشأن استخدام وسائل التعذيب، ومئات الآلاف من النازحين واللاجئين الفارين من العنف.